منتدى حبيبتى الاميرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول
وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل



32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

اذهب الى الأسفل

32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 11:26 am





الرواية "ليلة ثم النسيان"

للكاتبة باني جوردان" ------

الملخص

.رونالد, هو, لا ,ليس بعد خمس سنوات منذان غادرت الكاراييب ليزاتربي وحدها ابنها ,ابن رونالد هذا الولدالذي ولدنتيجة الهوى.لم تنسى ليزاابداتلك الليلة لكن رونالد بعد الصدمة لايذكر انه مارس الحب مع الامراة التي ستكون زوجته,واعتبرانها غير مخلصة وطردها في ليلة عرسها لكنه الان هنا والده مريض ويحتاج الى ليزا ولكن هل يحق لهابالعودة الى سان مارتان مع هذا الولد الذي رفض ابوته مع انها لاتريدان تتالم من جديد.
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 11:29 am

""الفصل الاول ""

عندما قرع الباب,حاولت ليزا ان تتخلص من لفافة الورق التي قد قررت ان تلتف بحب حول جسدها.ونزلت السيدة الشابة عن السلم وتاملت تحفتها بعين الرضى لقد اصبحت اللوحة على وشك الانتهاء,ولكن ماهوالثمن فهي تشعر بنفسها مرهقة. ومسحت اصابع يدهاببنطلونهاالجينزالذي كانت ترتديه واسرعت نحو الباب لابدانها جارتها!عندما اشترتليزا هذا البيت الصغير الذي يقع في شرقي لندن لم يكن السكن في مثل هذا الحي الشعبي يكلف مالاكثيرازاليوم كل شئ تغير ولقد بدات تلاحظ تافف جيرانها من التكاليف الباهظة كان جيرانها يعملان في الملابس الجاهزة وكان بول يسافر كثيرا وجانيس تمل كثيرا:وهكذابعذر او بدون عذرتاتي كل مساء ولاتفارقها. وهذا المساء كانت ليزا قد اشتغلت جيدا فهي ترسم للمجلات ولكتب الاطفال,وكانت تجدصعوبة في التركيزخلال النهار.روبي كان في حديقة الاطفال ولكنه صبي ذكي جداوكانت معتادة على العمل حتى في الليل لان عملهاهذا كان هو مصدر رزقها الوحيد. ظل الباب يدق فتنهدت ليزا واغلقت باب غرفتها ونزلت الدرج فتحت الباب كان يديرظهره بقامته الطويلة وبغضب ارادت ان تصفق الباب على انف ذلك البائع المتجول قبل ان يبدا بكلامه المنمق المخادع,لكن الرجل كان سريعا وبيديه القوية واصابعه الطويلة دفع الباب.وانعكس الضوء المنبعث في الصالون على وجهه,فتراجعت ليزا وصرخت وكانهاترى شبحاامامها"رونالد" "نعم هذا انا"اجابها بايجاز. لكن نظراته كانت تقول اكثر من ذلك وعيونه الغريبةالتي لاتزال محتفظة بلونها الازرق التركوازي وتشبه زرقة المياه التي تحيط بجزيرة سان مارتان,واخذ الرجل يتاملها وتوقفت على بنطلونها الجينز الضيق ثم على صدرها.فاحست ليزا وقدتسارعت انفاسها بذلك الاحساس العائلي القوي ورتبكت فمدت يدها ترفع خصلات شعرهاالاشقر محاولة ان تخفي ارتباكها فابتسم الرجل."احتفظي بخجلك لمن يتاثر به,فان شعرك ليس غريبا عني"ماذاستستفيدمن المعارضة!ومن لفت نظره؟فهذاآخرماتفكر به فهو لايجهل بان هذه الحركةالعصبيةالتي قامت بها كانت نتيجة لحنانها الطفولي.
http://www.liilas.com
"ماذاتريديارونالد؟"سالته."هذاافضل اريد ان اكلمك لقد اضعت وقتا كثيرافي البحث عنك" "ولماذاكل هذاالتعب؟"لماذانظرةواحدةمن هذاالرجل كانت كافيةلمحوالسنوات الخمس الماضية التي قضتها في تامين مستلزمات حياتهاالتي اختارتهامنذ ان حطت الطائرة على ارض هيثرو؟."لاتعتقدي ان هذا يسليني!"قال رونالدثم اضاف. "الن تدتدعيني للدخول ام انك تفضلين ان يتجمع الناس ؟" واشار براسهنحو النافذة التي تطل منها جارتها ورغم خوفهاابتعدت ليزا قليلاوسمحت له بالدخول الى الصالون. كان الصالون كغيره من الغرف,وكانت ليزا نفسها هي التي قامت على دهنهباللون البيج والبني وكانت تغطي الارض سجادةوالاثاث بسيطا يضفي سحراعلى جوالبيت لم يكن اثاث البيت فخما ولكن لماذا رونالديلتفت حوله بسخرية؟.."يالهذاالتقشف"قال اخيرا. 

فعضت ليزاعلى شفتيها لقد تعبت وقاومت كثيرا في الماضي فلن تسمح لنفسها بالوقوع مرة ثانية في الفخ."ماذاتريديارونالد؟"كررت السؤال مرة ثانية."الن تقدمي لي كأسا فقد جئت الى هنا خصيصا كي اراك ولقد بحثت عنك كل الارض والسماء حتى وجدتك؟لقد حصلت على عنوانك من البنك ولكنك كنت قد ابدلتيه,وخلال هذه السنوات الخمس لم تاخذي ولا مرة واحدةالمال الذي كنت ارسله لك لماذا؟""لم اكن بحاجةبحاجةاليه"اجابته ليزا مندهشة من هدوءه وقوته." "طبيعي فعشيقك ينفق عليك بسخاء" بدا قلبها يدق بسرعة. "ماذا تعني بذلك؟" "اه لاتخشي شيئا"بدارونالدبالحديث وهويتاملهاببرودة جعلتها ترتجف "لن تبقي غائبة طويلا على الاقل بعد موت لايت" موت!..فجأة احست بان الغرفة تدوربها. "لا"صرخة ليزا وهي تحس بان غمامة تغطي عينيها. لايت هوارد...منذاليوم الذي تزوجته امها كان يعتبر ليزاوكانها ابنته هوكان يحبها كثيراويغنجها لدرجة انها لاتذكر انها احست بمثل تلك السعادة التي كانت تشعر بهاوهي تحت حمايته وبعد موت والدتها خففت محبته لها حزنه الشديد,لقدجاء لايت من الكاريب كي يبقى بجانبها وتوسلت اليه كي يصطحبها معه فقبل عندما رآها بهذه الوحدة والحزن. كانت ليزا تكره انكلترا هذا البلد البارد والرطب الذي امضت فيه الستة سنوات الاولى من حياتها وكانت تعيش في مدرسة داخلية,وعندمااصبحت في السادسةعشرة من عمرها كانت تحلم في الكاريب وفي الشمس وفي حب لايت . "اوه ياالهي !لايت..." منذخمسة اعوام كانت تحاول الاتفكر به والان سيموت..........رفعت رأسهانحووجه الرجل الذي امامها الايحس باي شعور تجاهه؟ان لايت هو والده. "وفري هذا التوتر"قال الرجل مبتسما فان لايت ليس موجوداهنا ولن يراك وكل مايطلبه الان هو وجودك وليس دموعك اذن؟" وظل السؤال معلقا وبابتسامة الساخرة نهض وهويتامل ليزا بطوله الذي يبلغ متراوتسعين سنتمترا وكانت بشرته قد اكتسبت اللون البرونزي في شمس الجزر القوية وكان شعره الاسودلماعا.ذات يوم اعترف له لايت بان الدم العربي المغربي يسري في عروقهملقد اعطيت الجزيرة لعاءلته في القرن السادس من قبل الملكة اليزابيت الاولى وتقول الاسطورة ان احدالقراصنة القدماء اسر ابنة احد التجارالعربالاغنياء واحتفظ بها غنيمة.ورونالد بتلاميحه هذه يؤكد هذه القصة وليزا لم تنسى ابدا سحره الذي رسمته في خيالها ولن تنسى ابدا اعجابهابذلك الصبي الغامض المحاط بالاسراركان عمره اربعة وعشرون سنة بينما كانت لاتتجاوزالستة عشرةمن عمرها.......

"لايت "تنهدت ليزا محاولة ان تنسى ذكريات الماضي,"بعد قليل من رحيلك" قاطعها رونالدبصوت عميق اصيب بنوبةقلبية ثم اذدادت حالته سوءا وبقي هناك امل واح عملية جراحية احتمال النجاح فيها هو خمسون بالمئة,لكنه رفض ان يسمع الحديث عن هذه العملية اا اذا رجعت ". "رجوعي ؟هذالا يحتاج الى سؤال ؟لااستطيع.وبحركة آلية نظرت الى السقف في الاعلى توجد غرفة روبي ,روبي تعتبره كل حياتها لكنها منذ ولادته ابعدته عن سان مارتان موطنه الاصلي." انت لاتستطيعين ام انك لاتريدين ؟ومهما كان عذرك ستاتين معي". اضطرت ليزا مرغمة على تحمل نظرته الباردةلايزال لديها وسيلة نجاح اخيرة وبرغم المهالانها لن تستطيع ان ترد على نداء لايت ستستخدم هذه الوسيلة الاخيرة كي تحمي روبي. " باية صفة ساعودبصفتي زوجتك ام بصفتي كنة ابيك". ابتعدعنهاوفهمت من ملامح وجهه انه غاضب جدا. " زوجتي !انت لم تكوني ابدا زوجتي!اوه.لقدتمت حفلة العرس بالتاكيد ولكنك كنت تنتمين الى رجل آخر." " لااريد الكلام بهذا الموضوع "قاطعته والآن اخرج من هنا لو سمحت فانا لازال احب لايت كثيرا ولكن هذا مستحيل". "مماتخافين ؟من فقدان عشيقك؟ اذا كان هذا ما يقلقك فانا ساعوض عليك...من الناحية المادية فقط, اما جسديا........فانا لن المسك ولو كنت اخر امراة في هذا العالم". ودون ان تشعر رفعت ليزا يدها لكن لرونالد امسكها . " لا,ليزا" قال هازئا " قد يكون عشيقك رجلا ضعيفا .......اما انا فلا". فتراجعت كالحيوان المذعور واصطدمت بالحائط,من المستحيل الان مع هذه الكراهية التي تشتعل في عينيه,وفي ذراعيه اللذين يحيطان بها جيدا ,ومن انفاسه التي تلامس شعرها وهو يحاول ان يسيطر على هيجانها. ولكنهارفعت راسها بشجاعة اغضبت رونالدوكانت ليزا تتنفس بصعوبة وتفكر,هل يجهل حقيقة شعورها؟هل كان يعلم كم كانت تحلم بالزواج منه والانتماء اليه؟وكم تحطم قلبها..............وكان لهيب انفاسه يصل حتى شفتيها وفي قرارة نفسها تذكرت امكانيات هذا الفم..وبدون وعي منها فتحت فمها واحست برموشه الطويلة تلامس خدها فشحب لونها,واحست بضعف غريب يجتاحها,فتوقفت عن مقاومته وعادت المشاعر التي كتمتها منذ عدة سنوات اليها من جديد.......زفرفعت عينيهانحوه,كان مذهولا يتامل فمها بنظرة جعلتها ترتعدمن راسها حتى اخمص قدميها ,ثم وفجاة تركها وتراجع وهو يظهر احتقاره وسخريته. " اه,لا!" قال ببطء متعمد ," لست الرجل الذي يلعب دور البديل وعليك ان تتعلمي ان تسيطري على شهواتك وفي سان مارتان,لن يكون هناك مايك بيتر,كي يشبع شهواتك هذه." "للمرة الاخيرة اقول لن اذهب معك" اجابته.وبنفس اللحظة سمعت ضجت فتجمدت في مكانها. "ماهذا؟"سالها. فناداهاروبي مرة ثانية ففهم رونالد." هل احتفظت به؟". "وماذا ترى" اجابته وفجاة عادت اليها شجاعتها فاضافت "انت لم تكن تريده ولكني كنت اريده انا, وهذا هو السبب الذي يمنعني من مرافقتك ","برغم كل محبة التي تربطني بابيك....... فان روبي سيبقى فانا لن اتركه وحيدا هنا ". فادار رونالد ظهره لكنها لاحظت توتره,"اصحبيه معك". "ولكن انت قلت.......قلت بانه لن ......." "والدي بحاجة لك.......ويبدولي انه لم يسبب لك اي سوء بعد وفاة والدتك ويجب عليك الان ان تردي جميله" . احمر وجهها ان لايت هو بمنزلة والدها. "لااستطيع ان ارحل هكذا!امنحني بعض الوقت".

سامنحك اربعا وعشرين ساعة......والافضل لك ان توافقي ,لايزال امامك اسبوع واحد على التلقيح, ثم سنعود معا الى سانت مارتان " نظرت اليه ليزا مذهولة وهو يخرج من الصالون. " بالمناسبة ...انها زوجتي التي ستعود معي". "وروبي ؟ماذا...". "نحن متزوجان وروبي هو ابني وسنبقى هناك, وهذا ماسيسعد ابي ". "ولكن..."."نحن نعلم بان هذا ليس حقيقيا اليس كذلك ؟...وما من احد يعلم ذلك, حتى مايك اعتقد باني كنت سعيدا بزواجنا "."انا لاافهم شيئا ,كان عشيقك ثم تركك تتزوجين مني حتى انه قبل بالا يمتلك الحق المطلق على افضالك, كم يبلغ عم ..الصغير ". " خمس سنوات تقريبا ".وظنت ليزا ان رونالديقوم الان بحسابات سريعة. " طفل مايك !الطفل الذي كنت حامل به حين تزوجنا! فليلعنك الله ". وخرج وصفق الباب وراءه بشدة. صعدت الى الغرفة التي ينام بها روبي كان ينام كالملاك فانقبض قلبها وهي تتأمل براءته . طفل مايك! لم يكن روبي ابدا طفل مايك لكنه طفل رونالد! ورونالد يستمر في انكاره ,وكانه ينكر تماما انه حبيبها. كان قد نسي قفازاته فتناولتها ليزا باشمئزاز,ثم تهيأت للنوم اه لماذا عاد رونالد الى حياتها من جديد ؟ كان عمرها ستة عشرة سنة.......ولم تنسى ابدا عودتها الى سان مارتان !في تلك الفترة كان لايت يدير اعمال اعمال العائلة انها سلسلة فنادق فخمة منتشرة في الجزر ولم يكن هناك فندق في سانت مارتان,ولكن هذا المسكن الرائع بناه الاسلاف في القرن الثامن عشر, والذين كانوا اغنياء جدا بسبب تجارة السكر, ولحسن الحظ كانو يقومون باستثمارات قوية,على عكس جيرانهم في الجزر الاخرى ولم يكونوا مضطرين لبيعه عندما تغيرت الايام . كان كل شئ لايزال كما هو منذ ان وضعت رجلها على هذه الجزيرة للمرة الاولى وكان عمرها ستة سنوات,وذلك عندما تزوجت والدتها من لايت وكانت سعيدة جدا حينها, ولكنها عادت الى المنزل وبعد لحظات تغلبت فرحتها على حزنها لموت والدتها . ماماكاز, كانت مربية لايت قبل ان تصبح مربية رونالد وكانت تدير شؤون المنزل اسرعت ليزا ورمت نفسها بين ذراعيها وهي تبكي بمرارة, كان الجميع يحبون والدتها بينما زوجة لايت الاولى لم تكن تحظى بهذه المحبة وقد يكون ذلك لانها لم تتوقف عن الندم والاسف على الحياة التي كانت تعيشها في باريس المدينة التي ولدت فيها. تتساءل ليزا هل تضايق رونالد عندما راى والدتها تحتل مكان والدته, انه لم يقل شيئا وكان اكبر من ان يعتبر نفسه ابنها لقد كان الشاب يكن لزوجه ابيه نفس المحبة التي تكنها ليزا لابيه لايت . وبسبب آلامهماالمشتركة كان من الطبيعي ان يتقربا اكثر من بعضهما هي ورونالد, بعد وفاة والدتها ذات يوم كانت قد اعترفت ماما كاز,لليزا بان اتفاقهما معا سيدفع رونالد نحو العزلة. " لكن لايت والده , ياانسة ليزا ". ومنذ ذلك اليوم اعتادت ليزا على ان تنسحب بعد العشاء لتترك الوالدوابنه يتكلمان معا لوحدهما. لكن رونالد فهم تبدلها وفاجأها ذات مساء على الشرفة وهي تجلس على الكرسي الهزاز الذي كانت تحب والدتها ان تجلس عليه دائما وكانت الدموع تسيل على وجهها .وخلال العشاء كان لايت ورونالد يتبادلان بعض الكلمات الفظة ففهمت ليزا ان رونالد يريد ان يطور عدة فنادق بينما والده لم يكن راضيا عن اعماله فتركت العشاء ولكن ابتسامته ولونه البرونزي كانا يزيدان دقات قلبها

avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 11:50 am

الفصل الثاني


[size=24]وبالتحديد لم تكن الفتاة قادرة على ذكر اسم امام رونالد . كانت تحبه منذ مدة طويلة ولكن هذه المحبة الطفولية تغيرةت ومنذ عودتها وعندما كان يسبح في الحوض او عندما كان يقوم بتمارينه الصباحية كانت تشعر وكانها ترى جسده الممتلئ لاول مرة وكانت عندما تراه بالمايوه الصغير تدير عينيها ويحمر وجهها خجلا وكانت ترغب في ان تلمسه وان يلمسها وحتى ان يقبلها..." ليزا؟". رغم جسده الرياضي كان يتنقل رونالد برشاقة انتفضت ليزا على مقعدها الهزاز والتفتت نحوه كان رونالد يتقدم نحوها ويمزق الظلام بقميصه الابيض المفتوح الذي يسمح برؤية رقبته العالية وصدره. " هل انت على مايرام ان والدي قلق عليك." استند على احد اعمدة الشرفة." وانت؟"سالته .وقد اثارتها نظرته الوقحة." لا........يبدو انك فتاة حساسة اكثر من الفتيات الاخريات لماذا تاتين الى هنا كل مساء ؟" ." كي ادعكما تتكلمان". كانت تحب ان تتامل وجهه ويتامل وجهها !ومنذ عودتها لم يتكلم اكثر من جملتين متتاليتين " يالك من حساسة رقيقة ",قالها بدهشة وبحنان. "بدون شك قد ورثت هذه الحساسية والرقة عن والدتك قولي لي ياليزا ماهي مشاريعك للمستقبل ",واضاف بجدية "انك لاتزالين في السادسة عشرة من عمرك :والعالم واسع فاذا لم تبحثي عن الثروة من الان سيفوت الاوان بعد حين ". "يبدو لي ان الحياة في سان مارتان لاتعجبك ابدا ".اجابته وهي تشعر بالالم . واحست بالدم يتجمد في عروقها بالنسة له كما بالنسبة لابيه الذي لم يتبناها قانونيا لم تكن شيئا وكتن يريد ان يذكرها بذلك ." انا اكبر منك باحدى عشرة سنة ولقد سافرت كثيرا وللاسف الاعمال والعائلة تتمسك بي هنا ". "حسنا ,لن انسى انني غريبة هنا ولكن لايت هو الذي يقرر وليس انت اذا كان باستطاعتي ان ابقى هنا ام لا ,و...........". "وهو متمسك بك لانك تذكرينه بوالدتك,وهذا ماتريدينه؟اوه,ان الحياة هنا سهلة وكلنا نعلم ذلك وانت لاتزالين صغيرة على تلك الحياة واذا لم نحافظ عليها سينتهي بنا الامر الى حياة خاملة ". لرفعت عينيها نحوه " انت لاتصدقني ؟ انظري حولك ان بنات الجزيرة تصبحن امهات قبل الخامسة عشرة من عمرهن وانا اعرف عن ماذا اتكلم الحياة هنا سهلة ",لماذا كان رونالد متحمسا لرؤيتها تلرحل عن سان مارتان ؟فهو لايمكنه ان يكون غيورا من ابيه. " ليزا !رونالد؟" . فالتفتا عندما سمعا صوت لايت وقبل وصوله انبعث من عيون الشاب بريق غريب وبلحظة قصيرة اعتقدت ليزا بان هذه المقاطعة لنقاشهما اغضبتها ولكن لا لقد كانت تتخيل كل هذا. كانت تتنزه على الشاطئ قرب المنزل وكانت ترتدي بنطلونا قصيرا من الجينز وتحمل صندلها بيدها. " هاي!" توقفت ليزا ورات شابا رياضيا اشقر الشعر تنزل خصل من شعره على جبينه زوبشرته التي لاتزال باهتة تشير الى انه وصل حديثا الى هذه الجزيرة. " انا ابحث عن السيد غران فهل انا في الاتجاه الصحيح؟ سالها الشاب فرحا مايك في خدمتك,واختصاصي دكتور في الطب واعمل في المستشفى في كل الامراض المعروفة حتى الجراحة اذا اقتضى الامر ". فضحكت ليزا "انا عائدة الى المنزل ",اجابته ."تعلى معي هل هذا صحيح اانت الطبيب الجديد؟ لقد اخبرني لايت اننا ننتظر احا ولكن ........" " ولكنك كنت تتوقعين رجلا كبيرا له لحية طويلة وليس شابا جميلا كالذي تشاهدينه امامك لقد تعبت كثيرا حتى حصلت على دبلومي هذا ولكني اسمع في كل لحظة مايجعلني اظن انني ارتكبت غلطة وهذا ماجعلني انفي نفسي واهاجر الى سان مارتين اوه...........". توقف ونظر الى المنزل "لاباس به فن الهندسة الرائع ". بالتاكيد ,ليزا ايضا تجده رائعا ايضا ", هزت راسها وروت باختصار قصة الجزيرة . وفجاة خرج رونالد من المنزل وشاهد ليزا برفقة الشاب اغتم وجهه " رونالد اقدم لك مايك الطبيب الجديد ". "صباح الخيير بيتر اجاب رونالد مشيرا بذلك الى انه كان يعرف بقدومه ,ليزا والدي يريد ان يراك ". "انه اجمل من باب السجن بكثيرا "قال مايك بعد ان ذهب رونالد ثم اضاف بعد قليل "عفوا لايحق لي ان اتكلم هكذا عن اخيك ". "رونالد ليس اخي بالتحديد ", اجابته فورا . اشرق وجه مايك "انا ارى .......اسمعي اذا كنت تريدين ان تدلينني الى اتجاه القرية" ." يمكن لبيلي ان يرافقك في الميني موك" اكدت له ثم اضافت "واذا كان ابي لايسال عني سارافقك بكل سرور ". "اليس لديك مرضى يابيتر ؟" ساله رونالد بجفاف . ولم يكن الاثنان انتبها لعودته ولماذا هذه العدوانية ؟"تساءلت ليزا بعد عشرة دقائق كان مايك راحل مع بيلي " هل لسعتك ذبابة ؟"سالته بغضب ." المسكين مايك قد شعر بالاهانة !"."اتنادينه مايك ؟هل فقدت صوابك ؟الم يعلموك في المدرسة ان تكوني حذرة من الغرباء ؟"سالها رونالد بلؤم ." اتريد ان تقول انه لايجب ان تقبل منهم الحلوى او ان تصعد في سيارة احد ما؟. عمري 16سنة وليس6سنوات كما وان مايك ........"ثم ابتسمت . "هيا ليزا لا تقولي لي بان مايك ملقح ضد الرغبات الجسدية !لقد كان مكتوب على جبينه انه كان يرغب بك!وهذا لايدهشني فانت نداء اغتصاب صارخ ".لم تمنحه ليزا اللذة في رؤيتها تبكي! فملابسها ليست محتشمة وهي نظيفة وعملية !ان كلام رونالد سخيف "كيف تستطيع ان تقول شيئا كهذا ؟انا ومايك لم نفعل شيئا سوىالثرثرة حتى انه لم يحاول ان يقبلني ". اه,ولكن الوقت اصبح مناسبا لان يفعل ذلك احد ما "تمتم رونالد وهو يمسك بيدها وجذبها نحوه بعنف وضغط عليها بصدره القوي الذي يرتفع مع انفاسه ثم خبأ وجهه في شعرها "لماذا عقد ابي الامور واعادك الى هنا ؟" سالها بانزعاج ,كان يجب على ليزا ان تقاومه وتطلب منه ان يتركها لكنها احست بالحريق يشتعل في عروقها فوضعت يدها على عنه "ليزا!".ثم اطبق فمه على شفتيها وقبلها بحرارة احست ليزا بانها تقطع انفاسها "افتحي فمك " امرها رونالد بصوت عذب لقد سلبها كل ارادتها فشعرت بانها تستسلم تحت غارة عاطفية ولكن هذه الرغبة كانت ممزوجة بالالم والخوف هل هي مجنونة !ابتعدت عنه واسرعت واحتمت في ظل الشرفة ماهذه النزوات ؟هل فقدت صوابها ؟انهما كأخ واخت...........كانت ترتعش برغم الحر الشديد ولمست باصابعها جلدها الذي لامسه رونالد من لحظات وبين ذراعيه لم تكن ترغب سوى بان تذوب فيه وبان تصبح جزاء منه,فركت اذنيها بيديها كي تستمع الى صوتها الداخلي الذي يصرخ بالحقيقة المخيفة كانت ترغب به رونالد الذي كان له خبرة مع النساء ومع العالم وبدون شك سيحطم قلبها اذا علم بانه قادرعلى السيطرة عليها بمثل هذه البساطة . "هذا الشاب بيتر اتصل اكثر من مرة "قال لايت لليزا وهي تبتسم بمكر "وبعد عدة ايام يريد ان يرافقك في نزهة بالمركب ". "ليزا لن تذهب مع بيتر ولا مع اي شخص آخر اجاب رونالد قبل ان يتسنى الوقت لكي تجيب ليزا مع ان مياه الكراييب تبدو هادئة الا انها خطرة جدا ". "رونالد على حق "قال لايت بهدوء." لماذا لاتذهبين معه ؟ فانت كنت تتحدثين عن رغبتك في الذهاب الى سانت لويس "."انا لاارغب في اصطحاب احد مع وخاصة ليزا فانا على موعد مع هلين دنبار "اجاب رونالد بجفاف . هلين دنبار !انقبض قلب ليزا هذه الشقراء الساحرة ,

[/size]
إنها صديقة قديمة ، وعمها محام قدير وكانت ليزا تعرف بأن لايت وفي احدى الفترات كان يشك بأن علاقاته مع أبيه لن تبقى ضيقة . ولم يخفي أنه يريد أن يراه متزوجا ، ووالدا لعائلة . لكنه لم يكن يحب هيلين كثيرا ، والتي لاتمثل لرونالد سوى اسما من تلك اللائحة الطويلة من المغامرات . "ومن قال بانني ارغب الذهاب معك ! " اجابت ليزا "منذ ان عدت ، وانت تعامليني وكأنني انسانة سيئة التربية " . "هذا واضح "، قال رونالد ساخرا دون أن يراعي دهشة أبيه ،ولا غضب ليزا المتزايد . نهض وابعد كرسيه . "على ان اتصل بالفندق في سانت لويس " شرح رونالد للايت . "لاتقلقي أبدا " قال لايت بعد ان ابتعد ابنه . "انا لا ادري ماذا اصابه هذه الايام " . "لقد تصرف بوقاحة مع هذا المسكين مايك "،قالت ليزا وهي تحاول ان تنسى تلك المشاعر التي احست بها بين ذراعي رونالد . "حقا ؟"."لقد كان غاضبا لانه راني اعود معه من الشاطئ وكانه يريد اغتصابي انا ..." . وتذكرت قبلته فاحمر وجهها . نظر لايت وبدا وكانه يفكر في اشياء كثيرة ." هم ,رونالد محق وانا ارى انه يجب عليك ان ترافقيه ولقد حان الوقت كي تشتري لنفسك ملابسا جديد ." نظر الى بنطلونها القصير وبلوزتها القطنية . "نعم , انا لست محتشمة جدا ولقد عاتبني رونالد كثيرا".http://www.liilas.com "هذا ماقاله لك ؟ ليس هذا هو رائي ولكنك بحاجة الى الملابس ا لخفيفة ولقد اخبرتني ماما كاز بانك لم تعودي تلك الفتاة الصغيرة ولم اكن انا قد لاحظت ذلك! " . "وماذا يهم ؟ فرونالد يريدك ان تعيدني الى انكلترا" نهض لايت واحاط كتفيها بحنان بالغ. "يابنتي العزيزة , لاازال انا صاحب الموقف في سان مارتانا ولن ادعك ترحلين فلا تستمعي الى رونالد فلديه مشاكله هو ايضا " ثم ابتسم واضاف " اذهبي معه الى سان لويس فيجب على رونالد ان يقوم بجولة على فنادقنا وستكون هذه فكرة جيدة سترافقينه وتشتري بعض الملابس الجميلة لقد كبرت ياليزا ويجب ان يكون لك مكانك بين الكبار ". يالها من رؤية مستقبلية مغرية ! لكن رونالد لايبدو متحمسا كوالده ومنذ ان قبله لم يعد اي شئ كما كان في السابق . كانت ليزا قد لعبت التنس كثيرا مع مايك , ولقد عاد الى المستشفى فصعدت الى غرفتها كي تستحم وترتاح قبل موعد العشاء . وكان لايت قد ذهب لزيارة صديقه المحامي والذي يعتبره منافسه في لعب الشطرنج . وبينما كانت المياه تنعش جسدها تذكرت ليزا تلك اللحظة التي وافق رونالد مساء امس على مرافقتها له الى سانت لويس . رونالد ! واحست بالاسترخاء وتذكرت انها نسيت معطف الحمام على السرير فخرجت من الحمام ودخلت الغرفة تاركة وراءها اثار اقدامها المبللة وبينماكانت ترتدي ثيابها فتح الباب فجأة ."ليزا" فتسمرت في مكانها عندما سمعت صوت رونالد الجاف وكانت الصدمة قوية فلم تتمكن حتى من الصراخ ولكنه كالبرق اقترب منها واخذ يتأمل بعينيه المتوقدة جسدها الذي لاتزال نقط الماء تتلألأ عليه . 
وفجاءة كما دخل خرج بسرعة اصبح بامكانها الان ان تتنفس بحرية ولكن جلدها يحترق وبدا العرق البارد يتصبب منها فلبست معطف الحمام وهي ترتجف واخذ قلبها يدق بسرعة ماذا اصابها؟ تبدو محمومة هل هذه علامات الحب ؟..................... خلال العشاء لم تكن تجروء على رفع نظراتها نحو رونالد , هل تركت تلك اللحظات القليلة في قلبه نفس الشعور الذي تركته في قلبها؟ انها بالتاكيد ليست المرة الاولى التي يرى فيها جسد امراة عارية , , وهي بنظره لاتتعدى كونها تلميذة صغيرة . "هل اخبرت ليزا بانك ستذهب غدا ؟"ساله لايت . "لا, ليس بعد فهل ستكونين جاهزة ؟". " بالتاكيد .........ولا تنسى ابدا اشتري ياليزا ايضا كل ما يعجبك " ,اجابها لايت والتفت الى ابنه . "كم ستبقيان هناك ؟". "يوما او يومين كل شئ مرتبط بهيلين وبالوقت الذي تحتاجه كي تجهز نفسها . ""الفصل الثالث """هيلين !احست ليزا وكانها تلقت ضربة قوية على قلبها وحاولت جاهدت ان لاتصرخ انها الغيرة . بعد قليل اعتذر رونالد وكانت تعابير وجهها قد خانتها لانها لاحظة ان لايت يتأملها " ان الحياة قاسية بالنسبة له الان " قال لايت " انا اذكر عندما التقيت بوالدتك...". فتعجبت ليزا ماذا يعني بذلك ؟الن يتزوج رونالد من هلين ! كيف وافقت على هذه الرحلة ؟ وماذا تنتظر ؟ اتنتظر غير الالم الذي ينتظرها عندما ستراهما معا ؟............ولكنها لاتريد ان تخيب امل لايت فنظرت الى ثوبها القطني وتنهدت ملابسها ينقصها الذوق ولاتتناسب مع ذوق رجل اعتاد على رؤية النساء الانيقات الفاتنات . وعلى الفطار لم تتوقف ماما كاز عن النظر اليهما بقلق ,لدرجة ان رونالد لم يعد يستطيع ان يتحمل نظراتها "ليس عليها ان تخشى شيئا فالدكتور بيتر لن ياتي معنا !"قال رونالد احست ليزا بان دمها يغلي في عروقها لماذا يكره مايك لهذه الدرجة ؟لقد كانت تتسلى كثيرا برفقته كان يبدو لها لطيفا ومهتما بها وكانه اخوها ..........وفهمت الفتاة فجاءة انها لم تكن تشعر ابدا ان رونالد اخوها ." هل التفكير ببيتر يجعلك حالمه هكذا ؟". فانتفضت ليزا واستندة الى الحائط فنظر اليها رونالد هازئا. "واذا كان الامر كذلك ؟" سالته بحدة . "انسيه ! انت لن تبقي فتاة صغيرة طيلة حياتك وعندما ستصبحين امراة ستحتاجين الى رجل وليس الى مراهق شاب " ,امرها رونالد بصوت حاد ثم اختفى قبل ان تتمكن من الاجابة .بعد نصف ساعة قادها ليون في مركب في مركب الى يخت راسيا في الخليج وكان رونالد اشتراه منذ ثلاثة سنوات "ان الغرفة الاولى هي غرفتك لقد رتب ليون اغراضك فانت لم تنقلي اشياء كثيرة !"اخبرها رونالد وهو يساعدها في الصعود على متن اليخت " لقد ارسلني لايت كي اجدد ملابسي " ذكرته الفتاة . "اه نعم انه يامل بدون شك في ان تساعدك هلين انه ليس بالعمل السهل ساذهب لاحل حبال المركب ". "هل تحتاج لمساعدة ",سالته ليزا محاولة ان تخفي غيظها فالتفت نحوها " شكرا !انا قادر على تشغيل اللايدي وحدي !" ."اتقصد اه يجب علي ان ابقى في غرفتي في الاسفل حتى تصل الى سانت لويس "سالته وكادت الدموع ان تنهمر على وجهها . " مرت فترة قبل الظهر ببطء ,وكانت ليزا سجينة في غرفته تتامل الامواج وعند الظهر كانت قد قررت ان مامن قوة في العالم ستجبرها على البقاء في هذه الغرفة لكن الجوع والملل جعلاها تغير رايها حتى رونالد بحاجة الى الطعام الان وهو لايمكنه ان يقود المركب وياكل بنفس الوقت !. صعدت الى السطح بهدوء ولكنها لم تجده وكان اليخت يتارجح فوق الامواج ولكن اين هو ؟ فاحست بخوف وكانت ستنزل الى غرفته عندما لمحت خيالا امامها " رونالد !". وااحست بالاطمنان لقد كان واقفا على الجسر عاريا تحت اشعة الشمس " ليزا كنت اظن انك في غرفتك !" ."صعدت اسالك اذا كنت تريد ان تتناول الغداء "اجابته . " بعد قليل , اريد اولا ان استحم واغير ملابسي " .لكن ليزا لم تتحرك فاضاف غاضباا : " بحق السماء ليزا انزلي قبل ان اقوم بعمل يصدمك "..............وصلا الى سانت لويس قبل الموعد المحدد


بفضل ساقيه الطويلتين كان رونالد يمر بين الناس بسهولة بينما كانت ليزا متاخرة عنه تسير وراءه بصعوبة وعندما وصل الى احد المنعطفات انتظرها ثم امسك يدها منزعجا وقد فرغ صبره . وبطرف عينها لاحظت طبقة خفيفة من الملح على صدره ورقبته فتذكرت منظره عاريا على حافة اليخت عندما صعد من الماء ..........ويبدو عليه انها ليست المرة الاولى التي يسبح فيها عاريا وعند هذه الفكرةاحست وكان الارض تميل تحت قدميها هل يمارس هذه المتعة وحده ام ان هيلين تشاركه احيانا ؟. وخذت تحلم بانها تعوم الى جانبه في مياه بحر الكارييب الدافئة . " ليزا !".واعادها صوته الحاد فجاة الى الواقع لقد توقفا امام متجر هيلين التي كانت مشغولة مع بعض السواح ولكنها لاحظتها "هيا الى الفندق اولا سنعود لاحق "قال رونالد .ونقلتهما سيارة اجرة الى فندق باراديس كوف اوتيل انه فندق حديث مؤلف من عدة اجنحة فخمة ومن البناء الرئيسي الذي يضم المطاعم والبارات والمحلات .استقبلهما المدير بحرارة طبعا فهويرغب في ان يوحي لرونالد بسرعتهم في تقديم الخدمات للزبائن وكانوا قد اهتموا بحقائبهما وبينما كان الرجلان يتحدثان في الصالون عن اعمالهما تركتهما ليزا وتوقفت امام الواجهات وكانت احداها تعرض ملابس البحر والمايوه وواجهه اخرى تعرض مجموعة رائعة من الثياب وادوات التزيين . فالتفتت ليزا فوجدت ان رونالد والمدير لايزالان منشغلين بالحديث ,فدفعت باب المتجر ودخلته وكانت تعلم ان رونالد يريد ان يعهد الى هلين بمهمة اختيارملابسها الجديدة فتقدمت البائعة نحوها في غرفة القياس تتامل الملابس الحريرية والقطنية فاختارة ثوبا من الحرير الازرق فارتدته وبدت فيه جميلة جدا كان لونه الازرق يتناسب مع لون عينيها التي تميل الى اللونيين الازرق والاخضر معا .ونظرت في المرآة فاصيبت بالدهشة ان هذا الثوب يبدو وكانه صنع خصيصا لهل!وابدت البائعة اعجابها الشديد بها ."انه يناسبك كثيرا !ولكن لاتقرري قبل ان تجربي الاثواب الاخرى ".فجربت ليزا عدة اثواب وبعد تردد اختارت الثوب الحريري وآخر قطني وبنطلون جينز ومايوه بيكيني اعجبها واحمرت وجنتاها عندما جربته امام المرآة. واقنعتها البائعة بان تشتري ايضا بعض الملابس الداخلية واشترت ايضا قمصان نوم لاتجرؤ على ارتدائها لكنها لم تستطع مقاومة اغرائها .وعندما فتحت الباب وجدت نفسها وجها لوجه امام رونالد الذي كان ينتظرها في الخارج . "ولكن ماذا تفعلين هنا ؟" سالها وهو ينظر في ساعة يده . "كنت اتبضع "اجابته بهدوء ."كنت اريد ان اصطحبك الى متجر هلين !" "انا قادرة تماما على اختيار ملابسي بنفسي وبدون ان احتاج الى راي عشيقتك ",اجابته بجفاف ."حسنا نحن سنتناول العشاء هذا المساء معها مع بعض الاصدقاء فهلين وساندرا سيدتان انيقتان جدا "." في هذه الحالة الافضل ان اذهب الى المزين فانا لا اريد ان اسبب لك احراجا "اعلنت بشجاعة " ساطلب من احد الخدم ان يرشدك الى غرفتك فان هلين تنتظرني ",اجاب رونالد وكانه لم يسمع ماكانت تقوله .وضعت الظلال على عيونها كما نصحها المزين كان شعرها مالسا جدا ويسقط على كنفيها وكانه الشلال كانت تريد ان تثبت لرونالد بانها قادرة على منافسة هلين واصدقائها نجحت في انتعال صندل جلدي مقلم بالازرق والخضر يتناسب مع ثوبها .فتاملت نفسها في المرآة طويلا ان ظلال العيون تبدو بارزة كثيرا ؟انها تشبه المهرجين !ولكن المرآة اكدت لها بانها تبدو جميلة بالرغم من هذا التغيير .عيونها اكتسبت عمقا وسحرا ورموشها اصبحت اجمل مع هذه الماسكرا كذلك شفاهها اصبحت مثيرة اكثر مع حمرة الشفاه .دق رونالد على الباب انها المرة الاولى التي تراه يلبس الموكن وكيف كانت تجهل رجوليته القوية هذه؟. "هل انت جاهزة ؟".

وعندما لاحظت انه ينظر اليها بدون مبالاة احست بالغضب الشديد الم يلاحظ انها تغيرت ؟لماذا يصر دائما على اعتبارها فتاة صغيرة لايجد الوسيلة المناسبة للتخلص منها .كانت هلين وصديقاتها بانتظارهما في البار وكانت تضع على كتفيها فروا ابيضا وتنظر اليها بعدوانية وهي تقترب "لرونالد المسكين لقدالح لايت على ان ترافقه ليزا وهو مضر لان يلعب دور الحاضنة !ولكن هذا ليس صعبا ياعزيزي وسيكون لنا متسع من الوقت فيما بعد"تمتمت هيلين ."لاتستمعي الى ماتقوله هيلين "همست ساندرا في اذنا ليزا "فهي بوجود رونالد تصبح كالنمرة الشرسة "."اما انا فلا اعتبرك طفلة !"قال بيتر ويلك ذلك وهو ينظر نحو ليزا باعجاب ,ان الويلك يبلغان حوالي الثلاثين سنة من العمر وهما لطيفان ولقد اخبرت ساندرا ليزا بان لديها طفلان يعيشان في مدرسة داخلية في انكلترا ."اني مشتاقة اليهما كثيرا ولكننا لانملك حلا آخر ويتمنى بيتر ان يحصل على عمل في لندن وهكذا بامكاننا اننعيش كلنا معا ولكن حدثيني عن جزيرتكم هل هي جميلة كما تقولين هيلين "تنهدت ساندرا ."ان هذه الجزيرة تعود لعائلة رونالد منذعدة اجيال وانا لااظن انه سيبقى يعيش فيها "."الااذا قررت هيلين غيرذلك! لقد اخبرتني بانها تحلم بالعودة الى لندن "."لكن رونالد لن يوافق ابدا فهويريد ان يكبر ابناؤه في سان مارتان مثله تماما ".فترددت ليزا وهي تلاحظ ان ساندرا تتاملها ."هل قلت بعض الحماقات ؟"."لا........فقط!ان هلين لاييمكنها انجاب الاطفال وحتى لوانها كانت تستطيع فانها لاتريد انها تكره الاطفال ""ولكن رونالد..........". "يريد وريثا ؟"قالت ساندرا."نعم هذا ماشعر به على كل حال القراريخصهما وحدهما كما واني اعتقد ان هلين تفضل ان تبقى عشيقته وبانها لاتريد الزواج منه وقد ينتهي الامر برونالد الى القبول بهذا الواقع وبامكانه ان يجد زوجة غيرها تقبل ان تنجب له الاولاد ,ويستمربنفس الوقت بالتسلية مع هيليت ". "اوه لا!"اعترضت ليزا .فضحكت ساندرا "انت حقا لاتزالين طفلة !كم عمرك؟". "16عاما".فقط !كنت اظن انك تبلغين التاسعة عشرة عى الاقل!"وبرغم عدم مبالاة رونالدبها احست ليزا بالمؤاساة والعزاءبكلمات ساندرا هذه. وكانت هيلين لاتزال بذراع رونالد وكان همسهما يدل على انهما على علاقة قوية بعدالعشاء اعلنت هلين نها تريد الذهاب الى احدى بارات الليل وترقص وان بامكانهم ان يذهبوا اليه كلهم ماعدا ليزا ." ولكن لا ,بامكانها ان تاتي معنا فعندما نمتلك فستانا جديدا نرغب دائما في اظهاره !"اعترضت سندرا .فظهر الغضب على هيلين وتنهدت ليزا وكانت متاكدة ان رونالد سيامرها بان تذهب وتنام الا انه ظل صامتا ولكنه عبس عندما راى بيتر يمسك بذراع ليزا ويمشي معها نحو الباب .كان البار حاراورطبا وكانت ليزا تفضل عليه مئة مرة ان تتنزه على شاطئ سان مارتان "ليزا ؟". عادت الى الواقع ووجدت رونالد واقفا امامها بينما هيلين تنظر اله بغضب وساندرا وبيتر يتبادلان النظرات ."ليزا للمرة العاشرة اسالك اتريدين ان ترقصي معي ؟". ".........ارقص معك؟".نظرت اليه وشعرت بالنشوة ثم تبعته الى حلبة الرقص وكانها تحلم امسكها رونالد بين ذراعيه وبدأجسدها يرتعش "انا اكيدة بان هيلين ليست مسرورة لانك ترقص معي "همست ليزا وهي تنظر نحو الطاولة التي تجلس امامها هلين وتتاملهما وعيونها تقدح غضبا."فلتذهب الى الى الجحيم!"تمتم رونالد.احست ليزا بانه يضمها اليه كثيرا."وانت ايضا انت لاتزالين طفلة ولكن هذا المساء "اضافرونالد بصوت ضعيف .لاحظت ليزا نقط العرق تتلالأعلى جبهته انه يرتعد ,رونالد!الذي لايقهر يرتعد لانه يضمها بين ذراعيه !هذا امر لايصدق......."ليزا!". عندما اسندها الى صدره احست بانها تذوب في جسده الدافئ ثم طبع قبلة على عنقها فاخذت ترتجف بين يديه وكانت هلين في الجهة الاخرى تنظر اليها بغضب بدون شك .فجأة احست بان الحرارة التي تجتاحها غير طبيعية فنظر اليها رونالد وسالها "مابك ياليزا ؟"."ان الجو حار هنا "."اتريدين ان نخرج قليلا؟"اقترح عليها ثم اشرقت عيونه بابتسامة "هذا افضل !"اجابته وهي تتمنى ان لايلاحظ ارتباكها ."انا لاريدان اصطحبك معي الى سانت لويس ". "انا اعرف..........". سارا معا على الرمال تحت ضوء القمر فاحست ليزا بالانتعاش لان الهواء العليل افضل بكثير من جو البار الحار .خلع رونالد الجاكيت ونظر اليها وقال"ليزا هل تجهلين حقا مذا اصابني ؟اليست لديك اية فكرة عن الغيرة التي شعلرت بها عندما رايتك مع بيتر؟". "انت تغار؟"تنهدت ليزا."انا رجل "."ولكنك تبدو دائما وكانك تمل مني "."ولكنها ليست الحقيقة انت عمرك 17سنة "تمتم رونالد وهو يمسك وجهها بيديه انت طفلة صغيرة ولكنك مثيرة حقا ........فانا كنت اكرر دائما انك مجرد اخت لي ولكني ارغب بك كثيرا ولااستطيع ان اقاوم مشاعري ".اخذ جسمها يرتجف وينطق بجواب اخرس ووضعت اصابعها على خد رونالد ."ليزا!؟تنهد رونالد وهويقبل راحة يدها ."لايجب ان ...........لم يكن علي ان اكلمك هكذا ولكن فاليساعدني الله لااستطيع ان اقاوم"."تابع رونالد ارجوك انا ايضا احبك "."وبيتر؟كيف تجرؤين على الاعتراف بحبك لي وانت تبتعدين كلما نظرت اليك ؟حتى هذا اليوم يبدو انك لم تشاهدي من قبل رجلا عاريا "احمر وجه ليزا حتى اذنيها لكنها وجدت الشجاعة واعترضت ."وهل هذا مهم ؟الاتريد ان تعلمني "."ليزا!". صرخ رونالدبها لكنه عاد وامسكها بذراعيه واخذ يقبلها


بحرارة............[size=48]الفصل الرابع[size=24]..............وجدت ليزا بشفتيه نعومة وبراءة لدرجة ان العالم كله اختفى من حولها ولم تشعر سوى بالاحاسيس التي كانت تبحث عنها وكانت ممددة على الرمال تتلذذ بالمساته .لكنه نهض فجأةوتركها حائرة مرتبكة "ان لايت سيكون سعيدا !".امسك يدها ليساعدهاعلى النهوض "انت تلاحظين محاولاته المتكررة كي يدفعنا الى احضان بعض". وضمها رونالد الى صدرهبعمق وقال "ياللبراءة التي تحيط بوجهك ياحبيبتي".ارتعدت ليزا رغم دفء ذراعيه يبدو ثائرا من الرغبة التي يشعر بها تجاهها "رونالد هل تحبني حقا ؟".ترددللحظة ثم قال "نعم انا احبك وكيف تشكين بذلك؟الان يجب ان تصعدي الى غرفتك ".كانت تفضل ان تقضي هذه الليلة بين ذراعيه ولكن كيف ستعبر عن ذلك ؟ولماذا لايطلب هو منها ذلك ؟لو كانت هيلين مكانها ........ولكن رونالد يحبها هي وسيتزوجها . وفي اليوم التالي انضمت اليه لتناول الفطور "الست نادما .....للذي حصل مساء امس؟"سالته ليزا وقلبها يرتجف ."انني نادم على الذي لم يحصل هل تفهمين جيدا هذا الكلام ؟فانت لاتعرفين شيئا عن هذه الحياة "اجابها مبتسما "رونالد !احبك ". "وانا ايضا كنت اريدك ان تنتظرينني سنتين على الاقل .......ولكني اخاف ان افقدك انا ايضا احبك كثيرا ". "ماذا سيقول لايت "."لااظن انه سيكون مندهشا فانا اشعر بانه يعرف احاسيسي تجاهك وانا واثق بانه دبر هذه الرحلة خصيصا كي يجمعنا معا منذ مدةوهو يكرر قوله لي بانك كبرت .......كنت اعتقد بان الرجال المسنين فقط يرغبون بالفتيات المراهقات ".\[/size][/size]

"انا لست مراهقة !فبعد شهر واحد انهي عامي السابع عشر وسنة اخرى و........."اعترضت ليزا."سيصبح عمرك18عاما فانا اعرف الحساب هيا حضري اغراضك فاذا انطلقنا باكرا قد نصل قبل هبوب العاصفة ".بعد ساعة كانا قد غادرا مرفا كاستري هذه المرة ليست مضرة للبقاء في الاسفل لبست بنطلون جينز قصير كالذي يلبسه رونالد وعندما امسك بيدها ليساعدها على الصعود ارتعش جسدها تحت نظراته التي اخذت تتاملها بدقة "الافضل ان نستعمل المحرك الاضافي فان لون السماء لايعجبني"اخبرها.هب الهواء فصعد الى السطح كي يراقب الاشرعة "اشعروكاننانتجه مباشرة نحو العاصفة يبدو انها غيرت اتجاهها لو اني استطيع فقط ان استفيد من الراديو ان التشويش كثيربسبب العاصفة انزلي ياليزا والبسي سترة الانقاذ واحضري لي واحدة لو سمحت!". عندما لاحظ اضطرابها اضاف "انه احتياط فقط ". ""قل لي الحقيقة ارجزك " اعتقدت للحظة انه يكذب ولكنه اجابها مقطبا "لي اعصارا ولكننا لسنا بعدين عنه وبدا لي هذا الصباح اننا لسنا في مساره ولني اشعربالامان اكثر اذا حصلت على اشارة من الراديو". بعد ذلك لم تسمح لهما الفرصة بالحديث وكان رونالد يوجه اليها الاوامر المختصرة والدقيقة ثم كانت ليزا كانت ليزا تطيعه بسرعة بالنسبة لهما لقد نجحا الان في الحافظة على مقدمة المركب .واصبحت الامواج ترتفع حتى وصلت الياه الى السطح كانت السماء قد اصفر لونها مهددا "يجب ان نسرع علي ان انزل الاشرعة امسكي انت المقود وحافظي على ثبات المركب ". ثم فجاة مال المركب قليلا فوقعت ليزا على الارض ولكنها نهضت بقوة وامسكت بالمقود مرة ثانية وهي تصلي الى السماء كي يتمكن رونالد من التحكم بالاشرعة .ولكن رونالد لم ينزل بعد!http://www.liilas.com
وفجأة اهتز المركب بقوة وسمعت ليزا صوت قرقعة مخيفة ان الرياح تكاد تمزق الاشرعة .شغلت ليزا المقود الاتوماتيكي وقررت ان تصعد وترى ماذا حصل مع رونالد وعندما فتحت الباب كادت العاصفة ان تقتلعه .كان الشراعيتارجح فسرخت ليزا عندما رات رونالد ممددا على الارض ففهمت بانه وقع عندما سقطت السارية عليه,حاول النهوض بصعوبة "ماذا حصل ؟اظن ان شئيا يزن 15طنا اصابني "."انها السارية وقد وقع الشراع ". "معك حق "امسك بها فجاة بعد ان كادت تفقد توازنها عندما ارتدت موجة على المركب ."الافضل ان ننزل الى الاسفل سانزل المرساة وانقذما تبقى الاشرعة ".ساعدته ليزا في تثبيت الاشرعة ونزلا الى الغرفة اشعل رونالدالفانوس ونظر الى جراحه جرح على جبهته وجلده ممزق ." دعني انظف جراحك "طلبت منه ليزا بحب.اهتز جسده عندما وضعت ليزا القطن المببل بالمطهر على جرحه ورغم اعتراضات ليزا اصر رونالد وصعد الى المتن كي يرى الخسائر ." لقد هدات الرياح "اخبرها رونالد بعد ان عاد ."ولكن افضل ان لانسرع ونعوض انفسنا للخطر فننتظر قليلا لقد زال الخطر "."ارتح قليلا "اقترحت ليزا . "سانام قليلا ايقظيني بعد ساعة لو سمحت ". سمعت لييزا شخيره في غرفته فهي لاتزال غير واثقة من حبه لها .وبعد ساعة فتحت ليزاباب الغرفة وكان ينام نوما عميقا,واقتربت منه ورفعت خصلة من شعره كانت تنزل على جبينه ففتح رونالد عينيه واخذ يتاملها "ليزا؟". وجذبها الى جانبه على السريرواخذ يبحث عن شفتيها "ياالهي ليزاكم ارغب بك "اخذت شفتاه تنزلقان على عنها الناعم وضمها اليه بقوة ويداه تلامسان جسدها .تقطعت انفاسهاوتفجرت احاسيسها فاخذت تداعب شعره فقدت كل مقاومة وتاهت في الرغبة الجامحة ظل رونالد يلفظ اسمها ويقبلها بحرارة الى ان استسلمت له ان هذا ماكانت تنتظره منذ مدة طويلة ..........ولم تهدأ شفتاه عن تقبيلها احست بسعادة كبيرة وضغط بجسمه القوي على جسمها ولم تكن ليزا تفكر بشئ سوى انه يحبها وترغب في ان تصبح جزءا منه ......لكنها كانت مندهشة لانه اختار هذه اللحظة بالذات اتكون العاصفة قوية هي السبب؟. تنهد تابع تقبيلها فاصبحت وكانها فريسة سهلة لهذا الحريق كانت تشعر بانه يشاركها احاسيسها "ليزا .....ليزا!!وكان ينظر اليها بنهم ولايتوقف عن التلفظ باسمها ."ليزا!!"كان الالم قويا لكنها كانت سعيدة بامتلاكه لها وبهذه الرغبة القوية التي تجتاحهما معا .بعد قليل نام رونالد ثم اخذت تتامله بحنان سعيدة بهذا الشعور الجديد يالسعادتها !!لقداصبحا زوجا وزوجة ,ونهضت ببطء ثم قررت ان تصعد لكي تتاكدمن حالة المركب هدأت العاصفة تماما انها شبيهة بعناقهما الذي كان بينهما عندما نزلت الى الغرفة كان رونالد لايزال نائما نوما عميقا ويتنفس بانتظام,ففضلت ان تتركه يرتاح وان تمضي الليل في غرفتها ,حيث نامت لكن شفتيها ظلتا تتلفظان بكلمات الحب التي كان ينطق بها رونالد وهو يمارس الحب معها فاحست بالخجل ولكنها كانت سعيدة بكونه حبيبها "ليزا!!".استيقظت على صوته ففتحت عينيها وراته واقفا امامها يحمل بيده فنجان القهوة ."رونالد" ارادت ان تساله اذا كان سيحبها دائما لكنه اسرع واخبرها بان العاصفة ابتعدت ووضع يده على جبينه فلاحظت ليزا البقعة الزرقاء التي سببتها الضربة القوية "هل تشعر بالتحسن "سالته بقلق. "نعم ولكني اذكرفقط انني فقدت وعيي ........ولااذكر شيئا اخر الى ان استيقظت هذا الصباح ". "لاتذكر شيئا ؟". تاملته ليزا دون ان تفهم هل يمزح ؟لا.......يبدو جديا فتنفست بعمق ثم ضحكت وسالته ؟."اتريد ان تقول بانك لاتذكر شيئا؟".هز الشاب كتفيه وابتعدنحو الباب"شكرا لانك اعدتني الى غرفتي! لم يكن سهل عليك ان تنزلينني وتبدلي لي ملابسي ! ان الله وحده يعلم ماذا سيحصل لي بدونك يجب ان نعود بسرعة :فان ابي سيكون قلقاجدا". ليس الوقت الان مناسبا للحديث عن ليلة امس ليزا وهي تفكر بمزاجه وادعائه انه فقد ذاكرته,واحيانا يكون للارتجاج الدماغي آثار غريبة ولكن كل ما يهمها ان رونالد ليس بخطر."سنتناول الفطور بمدة خمسة عشر دقيقة !لاتصعدي لانني اريد ان استحم ".ماذا سيقول اذا علم ان جسده لم يعد غريبا عنها .بعد ثلاثة ساعات ظهرت الجزيرة امام نظرهما كان رونالد يبدو متعبا ولقد لاحظت مرتين وبدهشة انه كان ينظراليها خلسة ."ماذا يجري ؟"سالته بحذرعندما لاحظت وللمرة الثالثة نظراته الغريبة ."هل غيرت رايك ؟"."للاسف ,لا,لكنك صغيرة جدا على الزواج او انك ستكونين عشيقتي ,وانا اشك بان لايت لن يقبل بهذا الوضع "اجابها بهدوء."هل ترغب بي حقا؟". "اكثر مما تتصورين وكل العالم يعلم بان الرغبة عند الرجل تعطل تفكيره !"تقدمت نحوه وتمنت ان يقلبها ولكنه لم ينظر اليها ثم تابع عملية ادخال المركب الى الخليج . رنين الهاتف ايقظها نزلت الى الصالون ورفعت السماعة ثم تنهدت لقد عرفت صوت وكيلها "براوي يريد رسومات مجموعته الجديدة بسرعة اين اصبحت ."اني اتقدم بالعمل ولكن متى يريدها ". "اعتقد انني ساريه اولا تلك الرسومات الجاهزة ان الاولى لقيت حماسا كبيرا ". "بقي نصفها ولكني ساتاخر اسبوعا لاني ساسافر مع روبي"قالت ليزا.كانت سعيدة بعملها لانها تستطيع ان تكسب رزقها وهي في بيتها .بعدرحيلها عن سان مارتان كانت ليزاقد فقدت كل ثقتها بقدراتها الشخصية ولكنها شيئا فشيئا وبمدة اشهر قليلة عادت اليها بعض الثقة بنفسها واستطاعت ان تنجح في تكوين اسمها في اوساط كتب الاطفال وبذلك تؤمن حاجاتها وحاجات ابنها ."اسمعي سأمر وآخذاللوحات المنتهية "اقترح غريك.فوافقت ليزا ثم اقفلت السماعة وتنهدت ماذا سيحصل اذا خسرت العقد الجديد؟لايزال معها بعض النقود واذا رفضت السفر؟اذا لم تذهب لرؤية لايت؟ظلت كل الصباح مترددة بين رغبتها في تلبية نداء لايت وبين شعورها بالعذاب .عندوصولهقبلها غريك على خدها كالعادة ثم دخل فاستقبلته ليزا بحرارة فهو ليس مجردوكيل ولكنه صديق رائع.


لقد التقت به بعدولادة روبي بمدة قصيرة ورغم حذرها الشديدلاحظت بانه علم لن هذاالطفل هو ثمرة تجربة حب قصيرة ومؤلمة. قدم لها غريك المساعدة في عملها وشجعها على المثابرة وقدم لها عرضا تسمح لها بالعمل في منزلها كان مطلقا في الاربعين من عمره وكانت تلاحظ بوضوح نظراته اللطيفة كلما نظرت في عينيه وتساءلت بمرارة لماذا اراد القدران يحبها الرجال اللطفاء المهذبون بينتما هي تحب رجلا من النوع الآخر كانت تعني رونالد المتعالي الاعمى ."م.م.م.انها رائعة ان اعمالك تسير نحو الاحسن ان ملامح الوجوه ناجحة جدا !" صرح غريك "بواري سيكون مسرورا جدا وانا لدي خبر جيد واخيرا لقد علمت انهم يبحثون عن رسام ليرسم لهم مجموعة عن الشباب وهم يفكرون بك جديا وسيتم ذلك في الايكوس في الهايلانو بامكانك ان تحصلي على اجازة لعدة ايام كي تتعودي على الجو ساحصل على رايهم النهائي في الاسبوع القادم وانا اعتمد على هذه الرسومات كي اؤثر عليهم." "غريك"وعضت على شفتها كيف ستخبره ؟"ليزا ؟مابك؟". كادت ان تتكلم لكنها سمعت طرقا على الباب "هل افتح ؟"سالها. ابتسمت له ووافقت فذهب ليفتح الباب بينما استمرت في التفكيروالبحث عن طريقة تخبره فيها بعزمها على السفر لكن صوت رونالد جعلها تنتفض وبحركة الية وضعت يديها على صدرها خائفة "اعتقد انني نسيت قفازي هنا مساء امس ولم اكن لازعجكم لو لم تكن هذه القفازات هدية حميمية ". "هيلين؟"سالته ليزا وقد احمر وجهها ولمعت عيونها ببريق الغضب والغيرة ."اذا كان الامر كذلك ".لكنها تذكرت وجود غريك فتمالكت اعصابها "انا لست مندهشة لانك لم تهتم بهذه القفازات او انك على الاقل جئت فقط كي تتجسس علي".تبدلت ملامح رونالد واحست بالمرارة عندما فكرت ان رونالد متعلق بالقفازات التي اهدتها له هلين اكثر من تعلقه بابنه وشعرت بالغضب ."انتما اصدقاء منذ مدة ؟"سال غريك وهو يلاحظ تعابير ليزا.لكن رونالد لم يترك لها مجالاكي تجيب فاسرع واجابه "ليزا هي زوجتي".


avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 12:01 pm

[size=48]...الفصل الخامس... فدهش غريك والتفت نحو رونالد ثم نحو ليزا متسائلا عما سمعه ."ليزا هل هذا صحيح ؟".هزت ليزا راسها وقالت :نحن انفصلنامن سنوات ,انا ..........." "ان ماتريده ليزا ان تقوله "قاطعها رونالد وهو يمسك يدها "اننا كنا تخطينا.........التجربة ولكننا سنعود ونبدأمن جديدفهي ستعود معي الى الكاراييب".لكن غريك لم يصدق ماسمعه "ليزا! هل هذا صحيح؟انك لم تخبرينني". "لقد تعارفنا لمدة قصيرة والان ابي مريض جدا ويريدها بقربه ولهذا جئت كي ابحث عنها ". "كان لايت دائما كابي "تابعت ليزا وهي تنظر نحو غريك. "انا افهم, بهذه الحالة اعتقد ان العقد الجديد لن يهمك".ثم تنهد واضاف "ياللاسف !ليزا فنانة حقيقية وانت تعرف ذلك"التفت نحو رونالد ."لااعتقد ان رونالد يهتم بموهبتي "اجابته ليزا ."اذا كانت ذكرياتي دقيقة لم يسمح لنا الوقت بالحديث عن كيفية تمضية اوقات الفراغ والتسلية "قال رونالد بمكر ووقاحة ."هكذا اذا روبي هو ابنك وهو يشبهك تماما "تمتم غريك. قست ملامح رونالد "ليزا يجب ان اذهب سآخذ رسومك معي كي اعرف رأيهم بها على كل حال "قال غريك ". "سألتزم بهذا العقد في الوقت الراهن اعذرني ياغريك"وعدته ليزا وهي ترافقه حتى الباب . "هيا لاتعتذري ان كل مايهمني هو ان اراك سعيدة ".وابتسم ابتسامة حزينة وداعب شعرها."كنت اعرف ان هذا ليس سهلا لك ولكني قد لااجبرك للانتظار طويلا". "كم هذا مؤثر !!"قال رونالد مستهزئا. اغلقت الباب والتفتت نحوه "كيف تجرؤ على السخرية من غريك !بدونه لما كنت تمكنت انا وربي من العيش الكريم !"."انا اعرفك جيدا انك معتادة على البحث عن رجل يقبل ان يتحمل مسؤولياتك ". "انها مسؤولياتك انت ,وربي هو ابنك ومهما فعلت ومهما قلت لن تغير شيئا"اجابته ليزا بغضب ."دائما نفس القصة ,هيا,ليزا فنحن نعلم جيدا بانني لست والده "."ماما ,ماماهذا انا!".فتمالكت ليزا نفسها وفتحت ذراعيها لتضم روبي . كانت جارتتناوبت معها في اصطحابه ورفيقه الى المدرسة ثم اعادتهما الى البيت وبدأروبي يقص على والدته حوادث يومه ولكن كان ينظر من وقت لآخر الى هذا الزائر بتردد وكانت ليزا تستمع له وقلبها يدق بسرعة فروبي هو ابن رونالد لكن الجرح القديم عاد لينزف من جديد انه لايزال على عناه ويقلب القصة ويدينها كما كان يفعل منذ خمس سنوات .لاتزال تذكر تلك الفترة التي سبقت رحيلها عن الكارييب .كان يجب ان تعرف حقيقة مشاعر رونالد بالنسبة لها كانت صغيرة وعمياء اما الان فانها تشعر بالالم وهي تذكر الفرح الذي كان يملا قلبها عندما عادا الى الجزيرة وكان لايت قد اسرع لاستقبالهما فاسرعت واعلمته بالنبا ولكن رونالد ظل صامتا ولم تكن تعتقد ابدا انه غير رايه انها هيلين التي زرعت الشك في نفسه .وامام فقدان ذاكرة رونالد توقفت ليزا عن القلق واخبرت مايك بالارتجاج الدماغي الذي اصاب رونالد ولقداكدلها الطبيب الشاب ان ذاكرته ستعود له يوما .تساءلت وهي تنظر الى روبي يتقدم نحو هذا الرجل الذي لايعرفه بدون خوف فهل سيظل ينكره ام انه سقرباخطائه نحو روبي ؟. ان عائلة روبي تمتلك جزيرة سانت مارتان منذ اجيال عديدة لقد حرمه من اسمه لقد حرم روبي من كل حقوقه ولكن الاهم انه حرمه من حب الاب بالطبع سالها الصغير عن والده واجابته بصراحة فهو يعلم ان والده يعيش في مكان بعيد ويجب ان لاتخدعه لانه سياتي يوم ويطلب منها ان يعرف المزيد.............." عودي ياليزا !اين سرحت؟هل تفكرين باحضان عشيقك ؟"فغضبت ليزا "انا لم يكن لي الا حبيب واحا !"."اتريدينني ان اعتقد انك لم تتعرفي على احد بعد بيتر؟ لماذا؟كنت معي موافقة تماما.........الى ان اكتشفت الحقيقة !". "الحقيقة !"صرخت الاتهام الذي تقراه في عيونه جعلها تحس بالغضب الشديد "ماما!"قال روبي وقد شعر بالنزاع الذي بينهما "لاشئ ياربي لاتخف يابني "اكدت له امه ."انه يحبك كثيرا ولكن هل انت متاكدة انه سيظل يحبك عندما يعرف حقيقة والده؟"قال رونالد بصوت منخفض بينما انحنت كي تحمل الصغير وتضمه اليها "انا اعرف اين هو والدي !انه يعيش في مكان بعيد خلف البحر ولهذا لايستطيع ان ياتي "اجابه روبي بحدة . "لقد اصبح لجامي والد جديد "والتفت نحو والدته ثم اضاف "هل سيكون لي انا والدا جديد؟". فنظرت نحو رونالد بطرف عينها "يجب ان يتناول روبي غداءه,ولدي عمل يجب ان انهيه بامكاننا ان نتابع حديثنا في وقت آخر". "انني انتظر جوابك هذا المساء ولاتنسي انه اذاكان روبي ابني انا فمن حقي ان آخذه معي باذنك او بدون اذنك فاذا رفضت فاني ساضطر الى استعمال هذا الحق ليزا ابي بحاجة اليك ".لايت بحاجة لها...............
[/size]
هل بامكانه ان تتخلى عنه ولا تلبي نداءه؟عندما رفض رونالدان يعترف بانها تحمل طفله هربت ولاتزال تهرب فهل حان الوقت كي تتوقف عن الهروب؟ولم تكن قادرة على التركيز فتركت العمل هذا المساء سياتي رونالد يسالها عن ردها ..........فنهضت وهي تتنهد وشعرت بانها في ذلك البيت الفخم في سانت مارتان لقد قضت فترة الخطوبة هناك وكان رونالد غير مهتما بشئ وكان يفضل ان يكون حفل الزاوج بسيطا فمنذ ايام ورنالد يطبع على خدها قبلة اخوية كلما التقى بها على الغداء او على العشاء ولم يكن يحاول ان يختلي بها ابدا وكانت قد قررت ان تقول له بانها هي ايضا تريد ان يكون احتفال الزواج بسيطا لكنه اضطر الى السفر الى سانت لويس للقيام ببعض الاعمال وخلال فترة سفره هذه علمت ليزا انها تنتظلر مولودا .كانت كل صباح عندما تستيقظ تشعر بالغثيان لكنها لم تكن تعرف معناه وفي ذلك اليوم وصلت الى المستشفى حيث تعرض خدماتها على المرضى وتتحدث اليهم شعرت بالدوخة وبالاعياء اسرع مايك ورفض ان يشرح لها هذه العوارض لقد كان حذرا جدا وبعد قليل قال بان هذه هي عوارض الحمل تبعته الى عيادته حيث لايمكن لاحد ان يراهما وبعد ان فحصها سالها فجأة"ولكن ماذا يظن رونالد ؟ بالنسبة لخبرته يجب عليه ان يكون عارفا.........". "رونالد لايعرف ".ثم اخبرتهليزا بكل شئ وقد احمر وجهها فنظر اليها مايك بوقار"ان احتفال له اثر غريب ولكني لااستطيع ان اؤكد لك بان ذاكرته سترجع اليه ". "ساتكلم معه ثم سيكون هذا الولد ولده........." ." نعم ...".ظل مايك مرتابا فاحست ليزا بالخوف "ليزا انا لست اختصاصي بالامراض العقلية والنفسية ولكني اجد غرابة في ان يختار رونالد ان يمحي هذه الذكرى ........شخصيا "."يختار؟لقد قال بان احتفال الزواج ......." . "نعم ,ولكن الامور معقدة واعتقد انه من الافضل ان تكلميه بصراحة وان تقولي له انك حمل حاولي ان تفهمي ......" ورافقها الى باب العيادة "الايزال مسفرا؟انت لست سوى في 17وهو يقترب من 30انه يحبك ويريد ان يتزوجك وسيظل يحبك ويرغب بك بقوة وهذا مااحاول ان اقوله لك انه يحاول ان يبتعد عنك وان يمتنع عن........". "ولكن لماذا يبتعد عني وقد مارس الحب معي ؟". "هل تتصورين رايه الشخصي عندما اكتشف بانه اغتصب فتاة بريئة ؟ولهذا السبب يحاول ان ينسى رونالد رجل معقد ولااريد ان اخطئ واؤكد بان الفارق في السن يشغل باله كان يعتبر دائما انه اخوك الاكبر الذي يجب عليه حمايتك وانت لاتستطيعين لن تفهمي الصعوبة في الانتقال من دور الاخ لدورالحبيب العاشق مهما كانت رغبته بك كبيرة ". "هل تعني بانه لن يصدقني ",وتنهدت ليزا بالم . " انا لاقول ذلك ولكنه سيحتاج الى بعض الوقت واعتقد بانه لن يغفر لنفسه هذا العمل الذي يعتبره خطا فادحا ",اجابها ولاحظ الدموع في عينيها فضمها اليه كي تشعر بالاطمئنان وبهذه اللحظة بالذات ظهر رونالد فراته ليزا اولا وهي تتكا على كتف مايك كانت ذقنه طويلة وتعابيره يتعذر تحديدها . فذهبت معه خائفة من فكرة انه يجب عليها ان تخبره بانها حامل واخذت تصلي الى السماء كي تمنحها الشجاعة . وكي تزداد الامورسوءا وجدت هلين في المنزل فبعد ان قضى معها يومين في سانت لويس جاءت معه الى سان مارتان على متن المركب لايدي بالطبع عندما اخبرتها هذه التفاصيل كانت تريد ان تثير غيرتها .في تلك الليلة سمعت خطوات تتوقف امام غرفتها .رونالد ,لكن الباب فتح وظهرت هلين تبتسم ابتسامة النصر ."كنت تنتظرينه هو؟ياعزيزتي اذا وصلت علاقتكما لهذا الحد فتاكدانه لن يتزوجك ابدا انه واقعي ويرغب بك ولايستطيع ان يحصل عليك بطريقة اخرى انك الزوجة التي اختارها له والده ولكن لاتعتقدي انه يحبك انه يحبني وسيعود الي بعد ان يشعر بالتعب من ممارسةالحب مع فتاة صغيرة اما الان فان براءتك وسذاجتك وسريعا.........." " ومالذي يدفعك للاعتقاد بانني انا ورنالد لسنا بعاشقين ؟."سالتها ليزا بغضب. فابتسمت هيلين بسخرية "وان كان هذا صحيحا فهذا لن يكون ابدا كافيا !والالماذا جاء الى سانت لويس كي يراني ؟". كانت ترغب بالصراخ ولكن صراخها علق في حنجرتها واخيرا قالت هيلين كلمتها الاخيرة "هناك شئ آخر اريد ان اقوله لك ايتها الصغيرة رونالد لايحب المشاركة واذا كنت حساسة احمي ....مغامراتك مع الطبيب الشاب بسرية اكبر !". ظلت هلين يومين مستاثرة برونالد واقترب موعد الزواج وكان لايت ينظر اليها بقلق وكانت ليزا تنتظر اللحظة المناسبة كي تتحدث مع رونالدوتروي له الوقائع تلك الليلة على متن اللايدي ولكنه وكانه يتجنبها واخيرا رحلت هيلين وانتظرت حتى ينام الجميع وتبعت رونالد الى غرفته وبعد ان دقت الباب دخلت فوجدته واقفا في وسط الغرفة بدون قميص وتظهر عضلاته على ضوء القمر فاحست برغبة لاتقاوم واخذت تتامله وهو يتاملها اسرعت نحوه تمتم باسمها فضمها رونالد الى صدره بقوة واخذت تشم رائحة جسده "ليزا ماذا يجري ؟". فاخذت ترتعش "ليزا الا تدرين مايصل لي ؟"همس رونالد في اذنها وهو يداعب شعرها ."ايد ن اتكلم معك". لكن رونالد ضحك وابعدهاعنه واضاء الغرفة "ليس هذا المساء ياليزا اذهبي ونامي قبل ان انسى كل وعودي ". انقبض قلبها وسالت الدموع في عينيها وهربت وخبات نفسها في سريرها فاخذت تصلي الى السماء كي ياتي الصباح ويكون كل شئ قد عاد الى طبيعته وتكون هذه الغيوم السوداء قد رحلت وعادت السماء الى صفائها . كانت ليزا قد وضعت روبي في سريره عندما عاد رونالد في الساعة الثامنة مساء فدعته للدخول فتبعها الى الصالون وكان قد بدل مابسه وارتدى بنطلونا من المخمل الغامق وقميصا كارو وقبل ان يجلس رمى جاكيته الجلدية على الكنبة "تصرف وكانك في بيتك !"اخبرته."شكرا "لن ابقى هنا طويلا فلدي موعد "نظر في ساعة يده "مع هيلين ؟ هل جاءت معك؟". "لا ابدا بنظر الجميع لازال رجلا متزوجا ". " ولكنك كنت خاطبا عندما قضيت يومين معها في سانت لويس !"ردت عليه.
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 12:02 pm

[size=48]..........الفصل السادس........"فلا تنكر لقد اخبرتني هلين بذلك كما وانها اخبرتني سبب زواجك مني لقد كانت محقة انت لم تحبني ابدا لكنك كنت تريد ان تمتلكني ". "فلنفترض ان هذا صحيح فانا لم احصل على هذه المتعة على مايبدو لي ولكن بالمقابل انت لم تترددي في انى تمنحي نفسك لرجل آخر !لقد وجدتكم معا امام عيادته!لقد كانت هيلين على حق عندما حذرتني وندمت لاني لم استمع لها عندما قالت بانه يكفيني ان آخذك كما فعل هو !". "مايك لم يلمسني ابدا !"اعترضت ليزا غاضبة .هكذا اذن انها هلين التي جعلته يظن انها مايك عاشقان لقد كانت متاكدة من ذلك دائما ." لا؟من هو اذا؟ في مساء يوم زفافنا سالتك اذا كنت لاتزالين عذراء فاجبت بلا"."لانك كنت انت عشيقي " "من اجل السماء!"صرخ "لن تكفي عن ذلك ؟لقد مارست الحب معك على المركب لايدي ونسيت كل شئ!" وابتسم ساخرا"لو كنت تدرين كم كنت ارغب بك لما كنت فعلت شيئا مماثلا كنت قد اصبحت بالنسبة لي حاجة ضرورية وكنت اردد انك لاتزالين صغيرة مجرد خت صغيرة ولكني ماان انظر اليك حتى يرتعش كل جسدي ...........وتدعين باني نسيت ..بانني تسببت بحملك بهذا الطفل ثم نسيت !هل تعلمين كم تعذبت كي احتفظ بك لنفسي ؟كم قضيت من ليال ساهرا وكم قضيت من ايام ارهق نفسي بالعمل كي لاافكر بك ؟ وكنت قد وعدت والدي بان لا اجعلك تنفرين من رغبتي بك كنت اتقطع قطعا قطعا !ولماذا ؟من اجل مراهقة عاشقة !ولتزالين تعتقدين بانك ستقنعينني باني كنت عشيقك ؟يالهي ليزا "وكان غاضبا . "كيف يمكنني ان انسى ؟سيصرخ جسدي ويذكرني واذا هناك امل ضعيف بان هذا حصل حقا هل تعتقدين انني ساغفر لنفسي ؟". كادت ليزا تجيبه لكنها فهمت تماما معنى كلماته الخيرة لقد كان صادقا !. "اريد ان اصدقك ليزا !ولكني وعدت نفسي منذ بداية الرحلة الى سانت لويس ان لاالمسك لقد اقسمت ان انتظر كي تصبحين زوجتي كي اثبت لك حبي كما تستحقينه وبدون ان اجعلك تنفرين مني وتقولين ايضا بانني كنت عشيقك هل تظنين انني كنت استطيع ان استمر بحياتي لو ان هذا صحيح ؟". بماذا ستجيبه ؟فاذا اكتشف بانه اخطا وبانه قبل بها سيصاب بالانهيار !ولكن هذا المشهد الذي طلما انتظرته منذ ان ولد روبي لن يحصل ابدا .انه مشهد رونالد يتقدم منها ويحترق بخطأه ويوسل اليهما ان يعودا معه لانه لايستطيع ان يعيش بدونهما ولكن رونالد يعتقد في قرارة نفسه بانه لم يلمسها ابدا ." ولان ليزا هل قررت ان تعودي معي ؟" . "الم تعطي هلين رايها بالموضوع ؟". " هيلين لادخل لها بهذا الموضوع وانا لاافهم سبب ااحتقارك لها على الاقل هي لاتخفي حقيقتها !".
http://www.liilas.com
[size=48] كيف يجرؤ على الدفاع عن تلك الامراة !."بالطبع بامكان هيلين ان تنام مع اي شخص يعجبها اوه لاتقل لي بانك انت عشيقها الوحيد بينما انا..." " وانا لااعتمد على طهارتك وعذريتك "صرخ رونالد وهو يشد على يدها غاضبا ."لا ؟ولكنك كنت تردد دائما بانك لاترغب بفضلات رجل آخر !". "انت زوجتي !واخذت انفاسه تسرع وعيونه تقدح شررا لقد اتعذب كي احافظ على طهارتك من اجل .....ولكن ماذا استفدت ؟ليس ماقمت به هو الذي جعلني افقد عقلي ولكنها الطريقة التي حاولت فيها ان تسخري مني وان تحمليني ابن مايك على ظهري !" بدون ان تشعرمدت يدها وصفعت خده وظت واقفة كالمشلولة وبلحظة هذه اللمسة الخاطفة جعلتها تشعر بالاغتباط ورمت نفسها بين ذراعيه ثم نظرت في عينيه. "ماذا يجري ؟الايعرف غريك كيف يمتعك ؟ام انك بكل بساطة تحبين التغيير اعترفي انت تكادين تموتين لشدة رغبتك بان تكوني بين ذراعي ". "لا ",.انكرت ليزا وهي تكاد تفقد وعيها ." لن المسك ابدا .....حتى لو كنت الرجل الاخير في هذا العالم قد تحب هيلين هذه اللعبة اما انا فلا !والان دعني لوسمحت ". "هيلين ليست بحاجة للعب كي تحصل على ماتريده لقد مرت سنوات خمس ياليزا ". ولاحظت ليزا نظراته المشعة فاطبق فمه على فمها محاولا ان يمنع اي مقاومة منها وسيطر عليها بقوته لكنه لم يكن يرغب بتقبيلها بل كان كان يريد فقط ان يعذبها ." يجب ان اذهب الان وعند عودتي اريدان اسمع ردك "قال لها بجفاف . "واذا كان ردي لا ؟". وشعرت وكانه سيضربها فابتسم رونالد بمكر واجابها "كما سبق وقلت لك ان من حق الوالد ان يصطحب معه ابنه الوحيد .....ستاتي معي اذا كان عندك ذرة عقل وتفكير ". وخرج رونالد قبل ان يسمع كلامها "ماما !ماما! استيقظي ". فتحت ليزا عينيها كان روبي واقفا امامها بوجهه الحازم وعيونه الزرقاء التي تميل الى الخضار كل ماورثه عنها واضح في وجهه ."لماذا لاتزالين نائمة ؟لقد استيقظت انا منذ ساعات !". وكان قد غير ملابسه وحده فاحست بقلبها يفيض بالحب انه ذو عزم واثق من نفسه انه ابنها الصغير !كم يشبه اباه ........ولكن رونالد لن يعترف به ابدا فبالنسبة لههو ابن مايك . برغم شعره الاسود المجعد الاسود الذي يحيط بوجهه المستدير الذي يشبه وجه وشعر ابيه ... وسمعت ضجة في الخارج لابد انه ساعي البريد فاسرع روبي ونزل الدرج كي ياخذ البريد فنهضت ليزا من سريرها ودخلت الحمام ووقفت تحت الدوش ولكنها سمعت خطوات روبي تصعد اليها انه يتكلم وحده فابتسمت وهي تستحم فاسرع روبي وفتح باب الحمام فجأة فطلبت منه ان يناولها المنشفة وعندما قامت من تحت الدوش تجمدت في مكانها ان رونالد يقف الى جانب الصغير فناولها رونالد المنشفة فلفت نفسها جيدا ونظرت الى هذا الزائر بغضب "ماذا تفعل هنا ؟كيف دخلت الى هنا ؟" تنهدت وهي تدفع الصبي نحو الباب . "روبي هو الذي فتح لي الباب "اجابها بهدوء ." "اريد ان اتناول الفطور ياماما ". "انزل ياروبي وسالحق بك بعد دقيقة " ونظرت نحو رونالد ." اريد ان ارتدي ملابسي ",ولكنه ظل واقفا فاضافت "لوكنت اقل فظاظة وخشونة لما كنت صعدت الى غرفتي اريد ان الاتدي ملابسي بدون وجود رقيب " . " انك تدهشيني ". بعدها غادر الغرفة بقيت ترتجف من الغضب .انها الان في 22من عمرها وهي ام لطفل في الخامسة من عمره لايريد ابوه ان يعترف به ,فارتدت قميصا وبنطلون جينز وكانت شعرها لايزال رطبا ويسترسل على كتفيها ونزلت المطبخ فشمت رائة القهوة والخبز المحمص وتفاجأت عندما وجدت روبي يلتهم الفطور بينما رونالد يحدثه. فنظر اليها الاثنان بنظرة واحدة لو ان رونالد يرى ماتراه لن يقول بعد الان بان روبي ليس ابنه ولكنه يفضل ان يبقى اعمى واطرش فقط هلين هي التي تملك تاثيرا عليه ."سنركب في طائرة كبيرة ". قال لها روبي عندما جلست حول الطاولة ." سنذهب مع ابي ". فانتفضت ليزا ونظرت بدهشة اليهما "اهدئي "طلب منها رونالد "لقد شرحت لروبي باني والده"."انت لم تحدثني ابدا عن ابي "قال روبي .انها براءة الطفولة !قالت ليزا لنفسها محاولة اخفاء غضبها ."ماذا يجري ؟"سالها رونالد وتبعها نحو المطبخ وهي تملئ ابريق الشاي بالماء ويداها ترتجفان بعصبية "لاشئ......لماذا اخبرت روبي بانك ابوه ؟". "اذا لم يعتقد هو بذلك فلن يصدقنا احد آخر كما وان لايت بحاجة الى سبب كي يعيش من اجله واتمنى ان يقدم له روبي هذا السبب ". "لقد فكرت بكل شئ اليس كذلك ؟ فانت لاتترك شيئا للصدفة ". كم هو قاسي ففهمت انه يكرهها ولم يات الامن اجل ابيه المريض ويريد ان يعترف بانه والده مع انه في قرارة نفسه يعتقد ان مايك هو والده ." لاتخشي شيائا ليزا ......ولكن كل مايهمني هو ان تتحسن صحة ابي " . "ولهذا تريد ان تسبب لي العذاب في سان مارتان ؟". "انت التي قلت ذلك !نعم انا مستعد الان ان اقبل بما كنت اقسمت على ان لااقبله ابدا لقد قررت ان اعترف بابنك ". "يالهذا الكرم لن يتوقف روبي عن الاعتراف بجميلك شرط ان تترك له الوقت كي يفهم ابعاد تضحيتك !لماذا لم تقل له بانك صديق فالاطفال ليسوا باغبياء ولقد اعتاد روبي على فكرة انني الوحيدة المسؤولة عن تربيته والان سيطلب منك ان تقوم بدور الاب على اكمل وجه "." سيكون الامر كذلك طالما انكما في سان مارتان " .وبعد ذلك ؟ انه يستخدمهما لانقاذ حياة لايت وبعدها لن يترددفي طردهما "لقد حجزة الاماكن على الطائرة هذه الليلة واتصلت بالمنزل واعلمتهم بموعد وصولنا واذا توصلت لاقناع لايت باجراء العملية ساكون كريما معك" ." ان ماساقوم به من اجل لايت فقط ولن تضطر الى ان تدفع لي !فان حبي له يكفيني ". "انت تحبينه لدرجة انك هربي دون ان تكلميه ! انه برهان جيد عن حبك له ! هل فكرت به وبالاشاعات التي كثرت خاصة بعد سفرمايك بعدك بعدة اسابيع " .انها تجهل رحيل مايك عن الجزيرة ." لاتدعي البراءة "اخبرها "لقد علمت بانكما التقيتما في باريس لقد شاهدتكما هيلين معا هناك ". "بالطبع انها كاذبة فانا لم ار مايك منذ ان رحلت عن الجزيرة اجابته .هز كتفيه وكان الموضوع لايهمه وانتبهت الى روبي الذي ينظر اليهما مذعورا "لماذا انت غاضبة ياماما ؟" سالها وكانت شفته السفلى تهتز ,فلامت نفسها بمرارة لانها فقدت اعصابها امامه ولكن اسع رونالد وحمل الصغير بين يديه واخبره "انا ووالدتك نتناقش بامر خطير وامك منزعجة قليلا ". هدا الصغير "اذا كنت حقا ابي فلماذا لم تاتي لتراني من قبل ". "لم اكن استطيع اما الان فها انا هنا و........" "وانت تريد ان تعيدني معك الى البيت "ساله .واضاف "ان ن والدي يسكن في جزيرة حقيقية "قال روبي لليزا "وساتعلم السباحة ولكن الن اذهب الى المدرسة ". المدرسة !ليزا قد نسيت هذا الامر لكنها كانت تعتقد انهما لن يمكثا طويلا في سان مارتان "توجد مدرسة في الجزيرة وعندما ستكبر ستتابع دراستك هنا في انكلترا مثلي تماما ". ثم انزله ووضعه على الارض اسرع فورا الى العابه ."لماذا قلت له ذلك ؟ان له ذاكرة قوية "سالته بكره ."وانت تزعم بانك لاتريد ان تنتقم منه بسببي !ولكن كيف تتصوره سيتصرف عندما يفهم بانك كنت تكذب عليه ". "سنتدبر امر ذلك عندما يواجهنا ولكن ماالذي يعذبك اكثر ان اسبب الاذى لرونالد ام عدم نجاحك بان تقنعينني بانه ولدي لا هيلين اخبرتني بكل الحقيقة ". فضحكت بمرارة "الحقيقة !ليتك تعرف الحقيقة ؟". وكادت ليزا تواجهه برفضها الذهاب معه ولكن فكرة مرض لايت كانت تشد على الوتر الحساس لايت وربي ........ياللثروة التي سيصل عليها !وهل من حقها وبسبب انانيتها ان ترفض ؟. وبدات تستعد للسفر فعرض عليها رونالد ان يهتم بروبي بينما تذهب الى السوق ........واعندما انتهت اسرعت بالعودة وعندما دخلت الى الصالون تفاجات بمنظر لم تكن تتوقعه ! كان رونالد نائما على الكنبة وروبي ينام في حضنه ايضا وتاملتهما ان شيئا في هذا الرجل يجذبها اليه بقوة اقتربت منه وانحنت فوقه لكن قلبها توقف عن النبض عندما فتح عينيه ثم قال رونالد "انت تتساءلين ماذا ستفعلين بعيدا عن غريك ؟ انه عشيقك الاخير ؟" غضبت ليزا "على الاقل هو شريف وطيب وهو افضل من هيلين الاتزال تحتل المرتبة الاولى في حياتك؟"." وهل اصبحت غيورة ؟"." من ماذا ؟ من مآثرك الجنسية معك ؟ لو كنت مكانك لما فرحت بذلك وانا لااشعر بالغيرة " . الم يقل لك احد مدى الاثارة القوية التي يقدمها الخيال ؟". "هذا كثيرا !". "اذا كنت تعتقد باني اتخيل نفسي بين ذراعيك فانت مخطئ !"اجابته بسرعة . " ابدا ؟" سالها وهو يتامل عينيها الملتهبة ووجهها الاحمر بلعت ريقها بعصبية وتذكرت الليالي التي قضتها وهي تحاول بياس ان تنام وكانت تشعر بانه رونالد سيزورها ويداعب جسدها ويقبلها ..........وتلالات نقط العرق على جبينها واخذ رونالد يتاملها فلم تستطع المقاومة اكثر اقتربت منه اكث لكن روبي تحرك فانتبهت لنفسها "انتبهي ياليزا !انت الان امراة ولديك رغبة مثل باقي النساء !ولكن لاتعتمدي علي لارضاء رغباتك " وقبل ان تتمكن من اجابته خرج رونالد واغلق الباب وراءه .....
[/size][/size]"ماما اشعر بالتعب !" ."لن نتاخر في الوصول اجابه رونالد واضاف "سنقضي الليلة في سانت لويس فالمركب لايدي راسيا في كاستري وسنذهب الى سان مارتان غدا ". " المركب اللايدي ؟ الازلت تحتفظ به ؟ ". "انا لم اغرقه بعد رحيلك ! وقد اجرته عدة مرات فان الشباب يحبون ان يسافروا فيه لقضاء شهر عسل ".مامعنى قضاء شهر العسل ماما؟" "هذا يعني قضاء العطل والاجازات ياروبي " "حدثني عن لايت .........هل حالته خطرة ؟" ." لدرجة انه يحتاج الى عملية جراحية والى البقاء في غرفة العناية الفائقة في المارتينيك ......انهم يريدون ان يجرو له هذه العملية لكنه رفض وطلب ان يراك "اجابها

avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 12:04 pm

[size=48].......الفصل السابع......... فتلالات الدموع في عينيها لايت العزيز ! كم تشتاق اليه . "هل يعلم بوجود روبي ؟" "لا,فان هذا سيكون مفاجاة اضافية وساقول له بانك لم تكتشفي بانك حانلا الا بعد خصامنا وهذا معقول لانك رحلت في اليوم الثاني وهو يعتقد اننا امضينا معا ليلة واحدة من الاثارة وسيعتقد ان سعادتي بك وبولدي كبيرة ". "وانت ستقول له بانه ابنك مع انك اقسمت على ان لاتعترف به ". " لايت هو ابي واريد ان يعيش وانا لاريده ان يصدم يالملاك البرئ الطاهر الذي هو انت التي كان يعتبرك ابنته بينما انت والدة طفل غير شرعي "."هل ستقول الحقيقة لهلين ؟". "ان وجودك في سان مارتان لايعنيها وعلاقتي بها لاتعنيك " . بعد ساعتين وصلا للجزيرة واتجه الثلاثة نحو سيارة الرانج روفر التي كانت تنتظرهم حمل رونالد الصبي الصغير ووضعه في الخلف ثم التفت نحو ليزا عندما اقتربت سيارة البورش وتوقفت امامهم وهي تصدر صوتا مزعجا نتيجة توقف الدواليب بسرعة فتعرفت ليزا على صاحبة الشعر الاحمر وما ان نزلت هيلين من السيارة حتى اسرعت نحو رونالد ودون ان تلتفت نحو ليزا وقبلته "رونالد !انا سعيدة لانكما محتجزان هنا لقد تعطل محركه ولكنهم يعملون على اصلاحه هل تفكر في تاجيره خلال الاسابيع المقبلة ؟" . كان روبي ينظر اليهما من داخل السيارة فاقتربت ليزا منه فتبعتها هيلين بنظراتها وشحب لونها عندما تاملت وجه الصغير وتعرفت فيه على ملامح رونالد ." ليزا !لقد تفاجات برؤيتك ". " انا لااشك بذلك .........روبي قل صباح الخير لهيلين ". "صباح الخير هل انت صديقة والدي ؟". فبهتت هلين واحست ليزا للحظة بالشفقة عليها . "انه يناديك بابا ! ماذا يجري ؟ لم يكن عليك ان تصطحبه معك !"سالت هيلين رونالد بدهشة . "لم يكن باستطاعتي ان اتركه هناك وحده وبما انه هنا ويناديني بابا بدل عمو فابي سيشفى بالتاكيد ". "هل اوصلك الى الكستري ؟"سالته هيلين ثم اضافت "بامكان ليزا وروبي ان يذهبا مع سائقك ". ارتجف روبي فالجو الحار والتعب جعله يتعلق بوالديه اخذت ليزا تطمئنه وكانت دهشتها عندما جلس رونالد بقربه "يجب ان نذهب مباشرة الى الفندق ". " اتعتقدين انك قوية ولكن رونالد لايملك الوقت كي يهتم بالاطفال وخاصة اطفال الاخرين " تنهدت هيلين ." روبي هو ابنه فلن تغيري شيئا لاانت ولا هو "اجابته ليزا بجفاف . "انت تكذبين فقد هجرته بنفسك يوم زواجك ؟" . "انها الحقيقة !". عاد الصبي لهدوئه وطيلة الطريق لم يتوقف عن الثرثرة ووصلوا الى الفندق وجلسوا في شقة تطل على البحر مؤلفة من غرفتين وصالون وحمام ومطبخ وبدات تحضر روبي للنوم فحممته وارادت ان تعد له وجبة خفيفة فدخلت احدى عاملات في الفندق وتحمل صينية "اليد رونالد امر ببعض الطعام للصغير ". " التوست والبوظة " قال رونالد في الغرفة الاخرى "انها ليست بالوجبة الدسمة ولني اتمنى ان تفي بالحاجة ". هذا الاهتمام ادهش ليزا "انه من الطبيعي ان اهتم براهة ولدي ". بعد ان نام روبي شعرت ليزا ببعض الراحة وبعد ان استحمت جلسة على الكنبة واخذت تتصفح احدى المجلات ولكنها ماان قرات اول سطورها حتى نامت نوما عميقا ولم تستيقظ عندما فتح رونالد

http://www.liilas.com[size=48]الباب ودخل اقترب منها وكانت نائمة وهي ترتدي قميص نوم قطني يظهر انوثتها البارزة فحنلها وهو مقطب الوجه يتامل شعرها الذي سقط كاالشلال على يديها وعلى جسدها الناعم الذي لا يقاوم ووضعها على السرير وكانت انفاسه تتقطع " عليك اللعنة ياليزا!لقد نجحت يوما في ايلامي ولكني لن اسمح لك بان تكرري ذلك ". "ماما !! ماما انهضي !فانا وابي قد تناولنا الافطار ". وجدت ليزا صعوبة في فتح عينيها "انهضي ياليزا ," قال رونالد ثم اضاف "سنذهب بعد نصف ساعة ". فتحت عينيها وكان روبي يستند على ساق ابيه وشعرت للحظة انهم يشكلون عائلة سعيدة فادارت راسها بسرعة "ليزا !". انتفضت فجاة لقد تقدم رونالد نحوها بحزموكشف الغطاء عنها ثم ضحك روبي من المرح ."هيا انهضي انا لااعرفك هكذا كنت في الماضي تستيقظي باكرا ", ثم رمى الغطاء فاعتقد روبي انهما يلعبان فاسرع ورمى نفسه على امه وتعلق بهما وقع رونالد من تاثير هجوم روبي عليه فوق ليزا واصبحوا في وضع يحسد عليه من السعادة انتفض رونالد بمجرد ان لامس جسده جسدها الدافئ ثم ابتعد قليلا وتامل روبي بحب ورغبت بان تقول له مرة اخرى بانه ابنه ولكنها لم تجرؤ فاذا كان يرفض مايراه فهي لن تتمكن من اقناعه "بابا لماذا تنظر الي هطذا ؟ابي حزين لماذا ياامي ؟" سال روبي بصوته البرئ ." هيا انزل ياروبي ودعني ابدل ملابسي ". "بابا لماذا انت حزين ؟".الح الطفل مرت ليزا امام رونالد كي تدخل الحمام وسالته " رونالد ماذا يجري ؟" وامسكت ذراعه "لاشئ كان يجب ان يكون روبي ابني انا انه طفل رائع ويشبهك كثيرا ". هل حقا تعذب بعد فرقهما ؟هيا انه لم يحول حتى ان يبحث عنها لوكان يحبها لكان بحث عنها كي يعيدها "لكنه لايشبه بيتر "قال رونالد بصوت متقطع وكانه يؤكد اشمئزازه "انا ارى انه يشبه والده كثيرا ". فروبي هو نسخة مصغرة عن رونالد هل علاقته بهيلين تعميه ؟"ان بيتر لم يضيع الوقت ولحق بك بسرعة لقد رايته قبل سفره لقد جاء ليكلمني وكان قد نصحك ان تقولي الحقيقية وكان قلقا عليك زلكنه لم يكن قلقا لدرجة ان يتحمل مسؤوليته ويعطيك اسمه لكنه ترك ذلك لي انا لماذا قبلت الزواج مني ؟" قال رونالد . اجابته "اوه ان السبب بسيط جدا لانني كنت احبك ". الغضب الذي تطاير من عيونه جعل دمائها تتجمد في عروقها ."ايتها الكاذبة انت لم تحبينني ابدا والا........."توقف فجاة ثم اضاف . "هيا يجب ان نذهب قبل ان تفوتنا الطائرة ". لم يتغير شئ قالت ليزا لنفسها وهي تنظر في الطائرة التي تحلق فوق المنزل كيف سيستقبلونها ؟هل ينتظرها لايت حقا ؟ لماذا لم يرد على رسالتها ؟ .....وكانت قد اختارت لنهاية هذه الرحلة سترة من القطن الازرق المقلم يتناسب مع لون عينيها ولون شعرها الاشقر ورغم ولادة روبي ظل جسمها متناسق ورشيق .. "لاتنسي انك زوجتي "اشار رونالد باحتقار ثم امسك بيدها وجذبها نحوه واضاف :"نحن متفقان رغم كل شئ ". عبرت السيارة الممر الطويل ورات لايت واقفا عند اسفل الدرج ثم اختفى كله من جديد خلف دموعها .لماذا تبكي ؟اتبكي براءتها ؟ام حبها الميت ؟" انك تبدين وكانك عدت الى سن السادسة عشرة "همس رونالد باذنها نزل رونالد من السيارة ثم فتح الباب لليزا فشكرته ببرودة ونظرت الى الارض كي تخفي دموعها . "ليزا". وضع يده على كتفيها فرفعت عينيها نحوه ولم تكن شفتيها ببعيدة عن شفتيه هل رونالد رونالد لفظ اسمها ام انه الهواء الذي يحرك الاشجار ؟ شعرت بالحراة في جسدها .........واحست بالدوخة فاخذ رونالد يداعب شعرها واحاطها بيده الاخرى وجذبها بقوة نحوه ثم احنى راسه فلم تقاومه ليزا وسمعت عن قرب دقات قلب رونالد بينما كان قلبها يدق كالطبل وكان كل جسدها يرتجف رغم الحرارة التي تحس بها وجعلها تستسلم لهذه القبلة عندما ابتعد عنها احست وكانها طرية كاللعبة ثم التفتت نحوالسيارة التي لايزال روبي فيها قال لها رونالد :اهلا وسهلا بك ياليزا ". ساعدت روبي على النزول وما ان لمست قدماه الارض حتى التفت نحو ابيه وقال له بهدوء ."لقد قبلت امي ". "انها اشياء تحصل دائما بين الابا والامهات "اجابه رونالد "هل سبق لك ان رايت امك وهي تقبل رجلا ؟". كبتت ليزا غضبها بحقد وهز روبي راسه " ان امي لا تقبل احدا غيري!" ثم نظر الى رونالد واضاف "انه امي انا". "الى متى ستخفين عنه الحقيقة ؟ انه لايزال صغيرا وبامكانك ان تتركيه في سريره عندما يزورك احد عشاقك ولكن هذا لن يدوم طويلا " سالها رونالد بصوت منخفض وكادت ان تفقد اعصابها لكنها وجدت ان لايت ينتظرها وبسببه امنتعت عن الرد على رونالد وسيندم يوما لانه اهانها بهذا الشكل امام روبي "ليزا!". كان صوت لايت معبرا عن مشاعره نحوها وعيونه التي تشبه ابنه وحفيده امتلات بالدموع "سيدة ليزا !" . كان صوت ماما كاز كانه الصدى كانت ابتسامتها تصل الى خلف اذنيها "انها معجزة حقيقية وانا لااصدق عيني !ومن يكون هذا ؟" "انا روبي " اجابه الصغير باندفاع "هذه امي وهذا ابي " . "قل لحفيدك صباح الخير هل استلمت البرقية ؟" لقد اقسم لونالد انه لن يطرح مزيدا من الاسئلة " فالماضي هو ماضي ولكني سعيدا جدا لاني اراكما معا هنا وابنكما ايضا وانا مازلت غير مصدقا". سالت دموعه على وجهه وتقدمت ليزا نحوه "ذهبت في بادئ الامر لابحث عنها لانك تريدها ولكني عندما وجدتها اقسمت ان لاادعها ترحل مرة اخرى "."كيف كان شعورك عندما علمت بان لك طفلا ؟" "كنا نريد ان نعود على متن المركب لايدي ولكنه معطل لقد اخبرتني هيلين بذلك في سانت لويس " "هيلين ؟" ونظر لايت نحو ليزا . "لاشئ مهم ..في الماضي كنت اغار منها ولكني الان كبرت والمهم ان رونالد تزوجني انا ". "وانت منحته طفلا ..........ياليزا المسكينة كيف هربت بهذا الشكل ؟"اضاف لايت . لايت يعلم لماذا رحلت لقد شرحت له ذلك في رسالتها . كانت ماما كاز قد حضرت على شرفهم وليمة فخمة وعندما رات ليزا انها قد اعدت كل الاصاف التي كانت تفضلها لم تتمالك نفسها واخذت دموعها تسيل على وجهها اما روبي لم يفارق رونالد ويتبعه كيفما سار وكانه ظله . بعد الغداء اعلن لايت انه يريد ان يستريح "انها اوامر الاطباء ياليزا وبالتاكيد اخبرك رونالد بانهم يريدون ان يجروا لي عملية جراحية في فلوريدا مع ان امل نجاحها لايتعدى الخمسين بالمئة ". "انت تعرف ماقاله الطبيب جايمس يجب اولا ان تستعيد قوتك " قاطعه رونالد "احيانا انا انام في فترة بعد الظهر " قال روبي موجها كلامه نحو لايت "انت جدي اليس كذلك". "نعم وانت حفيدي ". هل سنقيم هنا دائما ؟"سال الصغيرة والدته "انا ........" ."نعم " اجابه رونالد فورا ثم غير الموضوع .

[/size][/size]
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 12:06 pm

[size=48].........الفصل الثامن.........لماذا يصر على الكذب ؟ فصعدت مع ابنها الى غرفتها فاخبرت بان الطبيب جايمس لايسمح للايت بمغادرة السرير لانه يخشي ان تسوء حالته . "انه مريض جدا ". فهزت ليزا راسها فطالما ان حياة لايت في خطر لن يقدم رونالد باي عمل توقفت ماما كاز امام احدى الغرف وفتحت بابها انها غرفة واسعة كنت ليزا تعرف انها كانت دائما فارغة لكنهاالان مفروشة باثاث فاخر وفيها سرير كبير مغطى بشرشف جميل مزين بالدنتيل وهذه الغرفة تفتح على شرفة واسعة "لقد اشرف السيد لايت على ترتيب هذه الغرفة خصيصا لك كهدية لزواجك ". "ولكن عليك ان تقرري مع السيد رونالد فانت تعلمين ياليزا كان لايت غاضبا منه عندما عاد بدونك وقال بانك صغيرة على السرير الزوجي ....ولكن الوضع الان تغير مع وجود هذا الصغير ". اهذا مايعتقده لايت ؟ وهل رونالد اقنعه بذلك ؟ انه اذن لم يستلم رسالتها هذا رونالد اخفى الرسالة عن ابيه؟ "بامكان روبي ان ينام هنا " قالت ماما كاز وهي تشير الى غرفة صغيرة في جانب الغرفة ,انها عبارة عن غرفة ملابس القديمة التي تحولت الى غرفة صغيرة كافية للصغير وقريبة من غرفة امه .وفي الغرفة باب يفتح على غرفة الحمام التي تتناسب مع فخامة الغرفة الكبيرة "نحن سعداء جدا بعودتك ياليزا لقد اشتقنا لك كثيرا وخاصة السيد فعندما رحلت كان يشعر وكانك اخذت نور الشمس معك !ولكنك عدت الان مع هذا السيد الصغير انه جميل ويشبه اباه كثيرا " قالت ماما كاز . عندما نام روبي اخذت ليزا تدور في الغرفة وكانها اسد يدور في قفصه كانت متعبة وعصبية فلم تستطع النوم وفجاة استسلمت لاندفاعاتها وفتحت باب الغرفة ونزلت .كان المنزل يبدو خاليا في هذا الوقت ينام الجميع رونالد وحده يشذدائما عن هذه القاعدة وجدت نفسها تسير في الطريق الذي يؤدي الى الخليج الصغير الذي قرب المنزل وجلست على رمال الشاطئ الناعمة وخلعت حذاءها واخذ النسيم يداعب شعرها والامواج تتكسر على الشاطئ ببطء .........فارادت ان تعود كالطفلة فخلعت قميصها وتنورتها ,كان البحر يمد لها يديه فخلعت ملابسها الداخلية والماء كان دافئا كانه الحرير واخذت تسبح بنشاط ثم اقتربت من الصخور وكانت تخشى ان تغفو تحت تاثير الماء المنعش فقررت ان تعود الى الشاطئ ولم تكن قد احضرت معها منشفة فنظرت الى ملابسها عندما ارادت ان ترتديها تفاجاتبقامة رجل يقترب رونالد انه متجه نحوها مباشرة يرتدي بنطلون جينز وقميصا مفتوحا على صدره وعندما شاهدها قطب حاجبيه فندمت ليزا على قلة حذرها "ماهذا من ارى ؟كم تغرت ياليزا ". وقف رونالد امامها واخذ يتاملها بوقاحة فتمالكت نفسها . "لقد مضت خمس سنوات وكنت في الماضي خجولة جدا ". "كنت اريد ان اسبح "صرخت ليزا وهي تتناول ملابسها "ولكني غفوت قليلا على الرمال ابتعد انت فاريد ان ارتدي ملابسي ". "لقد بدات ماما كاز تقلق عليك ولحسن الحظ تذكرت انك كنت تحبين هذا المكان كثيرا الا يزعجك الان ان يراك احد وانت عارية هكذا ؟". "ولكن لا !" .لماذا لايحاول ان يتركها بسلام ؟ "ماذا تفعلي هنا ؟". "لقد قلت لك كنت ارغب في السباحة والتنفس ". "صحيح ؟ هل نسيت انني كثيرا مااتردد على هذا المكان ؟ولكن يبدو لي انك جئت الى هنا كي تبحثي عني ". ولكنها فجاة وجدت نفسها بين ذراعيه التي تضمها بقوة فوضعت يدها على صدره تريد ان تبعده عنها لكنها كانت وكأنها تحاول ان تبعد جبلا !فاحست بحرارة جسده التي تحرق جسدها فاحنى رونالد راسه وبدا قلب ليزا يدق بسرعة وعندما لامس فمه فمها بخفة الفراشة احست وكأن العاصفة تمزقها . حاولت ان تبتعد عنه وكانت شفتاه تداعبان عنقها لكنه رفض ان يتركها
http://www.liilas.com
وظلت تحاول التخلص منه فامسك شعرها بيده وسحب راسها الى الوراء فاحست بالذعر الشديد ."دعني ......زلم يكن علي ان آتي معك الى هنا لقدندمت لانني ازعجتك ولكن........". "فات الاوان ليزا بعد خمسة سنوات !لاتخافي ساسعدك اكثر مما اسعدك عشاقك الآخرون ". فازداد خوفها وذعرها يريد رونالد ان يمتلكها هنا بالذات !, لا انه يعاقبها فصرخت عندما لامست شفتاه صدرها وامتزج خوفها بالرغبة التي ترفض الاستسلام لها وعليها ان تتخلص منه قبل ان يدمرها واخذ يلامس صدرها فحاولة ان تبتعد عنه مرة ثانية ولكن كان يمسكها بقوة ويحبس يديها خلف ظهرها ويتامل جسدها بوقاحة فاغمضت عينيها كي لاتشاهد نظراته الساخرة "انت تشتهيني ؟"قالت له وهي تلهث اردت ان تثنيه عن عزمه "اعتقد ان هذا بدمك !وهل تعرف هيلين سفالتك هذه ؟وهل تعرف انك تستعمل العنف مع النساء ؟". "العنف ؟من تعتقدين انك تخدعين ؟ لماذا لم تكوني شريفة مع عشاقك الاخرين ؟لان هذا يعجبك اليس كذلك ؟واول من كان سياتي الى هنا كان سيجدك فلا تلوميني اذا اردت ان انال ماقدمتيه بسخاء لغيري اما استعمال العنف ........." .واخذ يلامسها بلطف مما جعلها تعض على شفتيها كي لاتصدر عنها تنهدات الشهوة لكن جسدها خانها واخذت ترتعش ماذا يحصل معها ؟لانها كانت تحبه منذ سنين طويلة لانه مارس الحب معها مرة فهل يجب عليها ان تتخلى عن هذه الشهوة القوية ؟"هيا ارتدي ملابسك "امرها ببرود وهو يبعدها عنه "انت تعتقدين ان الحب على الشاطئ هو قمة الاثارة ولكني تخطيت منذ زمن طويل سن المغامرات هذه ". "انا لاشك بذلك "اجابته بغضب "اظن ان هيلين تفضل الانوار الخفيفة والشرشف التي من ستان " . "انتبهي ليزا !ساعتقد انك تغارين منها ". فازداد غضبها وارتدت ملابسها وتبعبه حتى المنزل . "لماذا لااستطيع ان اذهب الى العيد ؟"اعترض روبي ."لان هذا العيد للكبار فقط "اجابته ليزا .وبينما كانت تعده للنوم كانت تفكر بالعشاء الذي قد نظمه لايت على شرف عودتها ودعا الدكتور ومحاميه الخاص ."هل تحبين والدي ؟" قطع سؤال روبي تفكيرها بماذا ستجيبه فهي مثلا كانت مقتنع بان روبي لايتالم لغياب والجه الذي لم يعرفه سابقا اما الان فقد فهمت خطاها روبي يحب رونالد كثيرا "ماما........هل تحبين والدي ؟"الح عليها . "روبي ......." ."انا سابقى معه "اعترض روبي زكانه كان ينتظر منها جوابا سلبيا "ولكني انا احبه ". "وانا ايضا احبه ". كم كان هذا سهلا !انها تنطق بالحقيقة انها لاتزال تحب رونالد .....فتح باب الغرفة فجاة فارتبكت عندما رات رونالد يدخل الغرفة ترى هل سمعها ؟ "انت ماذا تريد ؟". "اريد ان اغير ملابسي !" اجابها وهو يفك ازرار قميصه بينما كان روبي ينظر اليه بانتباه . فحملته ليزا وقادته نحو غرفته الصغيرة . "اريد ان يقرا والدي قصة "اعترض روبي . "انت في غرفتي .........انا اعرف انك تريد ان تقنع الجميع باننا متفقان ولكنك تجاوزت الحدود ". "بل نحن في غرفتينا صحح رونالد كلامها ولقد اهتم بها لايت من اجلنا ". "لايهم فانا لااريد ان تشاركني فيها " "ماما ,هل انت غاضبة ؟"سالها روبي وهو في سريره . "لا ابدا اليس كذلك ياليزا ؟" اجابه رونالد وقد انضم اليه . فاغلقت ليزا باب غرفة روبي عليهما انه لن ينام هنا !وفتحت الخزانة وجدت ملابس رونالد فبدات ترميها بغضب على السرير وكانت تسمع صوت رونالد وهو يقرالابنه قصة لطيفة كم تمنت ان تشعر بوجوده كاب مذ ولادته كانت تنتظر ان تحدث هذه المعجزة .http://www.liilas.com عندما ولدت روبي فتحت عينيها فوجدت انها في غرفة مليئة بالازهار وكانت كل الامهات سعيدات باولادهن وكانت هي فخورة بابنها لكن لم يكن هناك احد الى جانبها يشاركها فرحتها .........."الن تبدلي ملابسك ؟" وكان قد راى ثيابه على السرير . "لااريد ان اتقاسم هذه الغرفة معك " ." لماذا ؟.........فلا حاجة للخوف مني ". "صحيح بعد الذي حصل على الشاطئ ؟" . "لقد تخليت عن هذه الفكرة ولكن هذا لن يتكرر لقد تذكرت ماذا كنت ؟". "وماذا اكون انا لست سوى زوجتك وام ابنك ". "روبي ليس ابني !لماذا تصرين على الكذب ؟". "انا لااكذب !" ." اتعتقدين حقا انني استطيع ان انسى شيئا مماثلا ؟حينها كنت اعتقدك فتاة صغيرة وبريئة لاتفهمين مشاعري والرغبة التي تثيريها في قلبي وكنت ابتعد عنك كي لااجعلك تنفرين مني ولكني كلما اراك احس باني اذوب وعندما تلمسني كنت اشعر بالنار تشتعل داخلي ........ولم يكن هناك شئ يستطيع ان يوقف عذابي والمي وتجراين الآن على ان تكرري قولك بانك منحتني نفسك وانني نسيت كل شئ ". كانت نظراته تحمل التهديد واضاف " اتعتقدين ايضا بانني لم اكن افضل ان اقتنع بان الجنين هو ابني ...وباني انا الرجل الوحيد الذي امتلكك والذي اسكتت قبلاته صرخات متعتك عندما تحولت الى امراة ؟ولكننا نعلم ان هذا لم يحصل ابدا كان مايك بيتر هو عشيقك وبعد هربك رحل هو لينضم اليك لكن يبقى علامة استفهام لماذا قبلت الزواج مني ؟ كان يجب عليك ان تعلمي باني ساكتشف الحقيقة لكنك كنت تتمنين باني لن اتخلى عنك بسبب لايت وباني ساستمر في هذه المهزلة كي احميه الازلت تجهلين ماذا فعل به رحيلك ؟". وتابع كلامه القاسي بدون رحمة "عندما عدت خائبا بعد ان قضيت اربع وعشرين ساعة ابحث عنك في الجزيرة اصيب والدي بازمة قلبية وهذا مالن اسامحك عليه !لقد جرحت رجلا كان يعتبرك كابنته والان وبعد ان اصبحت اما بدورك هل تتصورين مدى المه ؟وكيف تجرئين الان على الاعتقاد باني لازلت ارغب بك ؟" وضحك ساخرا ثم اضاف "لقد جئت الى هنا لسبب واحد لكنه ليس الرغبة بممارسة الحب معك " لن تترك ليزا الياس يدمرها لقد ملت التوسل الى هذا الرجل المتعجرف "اني اطلب منك ان تاخذ هذه الملابس والا ساطلب من ماما كاز ان تفعل ذلك !" وتناولت ثوبها واتجهت نحو الحمام وصفقت الباب وراءها
[/size]ووقفت تحت الدوش وامتزجت دموعها بنقط الماء المتساقطة على جسدها , رونالد على عكس مايقوله هو يرغب بها كثيرا لكنها رغبة تغذيها فكرة الانتقام فالى متى سيجبرها على البقاء في سان مارتان ؟اذا كان يقول الحقيقة فهي لن تجرؤ على قول الحقيقة للايت كي لاتسبب له ازمة اخرى ." هيا اسرعي اريد انا ايضا ان استحم ". ففتحت الباب غاضبة . "اعتقد انني قلت لك بانني لااريد ان اتقاسم هذه الغرفة معك " . "نعم هذا ماقلتيه لكن لدينا ضيوف ةاريد ان اغير ملابسي وسنفكر في هذا فيما بعد ". كان صدره عاريا وعضلاته المفتولة بارزة تحت جلده الاسمرفتاملته ليزا بدهشة ."انك جميلة .........لقد تغيرت واصبحت امراة جميلة ستخلقين هيجانا في الاسفل !". " هذا مضحك وسخيف ". "ان اللون الاسود يناسبك كثيرا ". فارتبكت فجاة عندما احست بأن سحاب فستانها لايزال مفتوحا . "رونالد ......" ." "ان خيطا عالقا في اسفل السحاب ". في هذه اللحظة سمعت طرقا على باب الغرفة . " ليزا ! رونالد ااستطيع الدخول ؟". انه لايت فبلعت ريقها ونظرت بقلق الى الملابس المبعثرةعلى السرير ." اني امنعك ........"هددها رونالد . ووضع يدا خلف كتفيها العاري واليد الاخرى تحت ثوبها وجذبها نحوه "ادخل الباب مفتوح "اجاب رونالد وانتظر اللحظة التي دخل بها لايت وسحب يده ببطء من تحت ثوبها . فاحمر وجهها فلقد نجح رونالد في تمثيل دوره . "نحن تقريبا اصبحنا جاهزين .....ولكني عندما رايت ليزا بهذا الثوب الجميل تذكرت كم كنت ارغب بها منذ زمن طويل دون ان اتمكن من اشباع هذه الرغبة ". "انك تجعل ليزا تشعر بالخجل " اعترض لايت على رونالد مداعبا لكن ابتسامته غابت عندما وجد الملابس مرمية على السرير ."انها مثال للانوثة الكاملة "قال رونالد وقد انتبه الى نظرة ابيه بينما ليزا ترتب الثياب في الخزانة ." كيف حال روبي ! هل هو مرتاح ؟" . "وكأنه يعيش هنا منذ مدة طويلة "اجاب رونالد . " ليزا انا سعيد جدا بعودتك ". "وانا ايضا سعيدة جدا لانك قبلت بي بهذا الترحيب البالغ " . "ابنتي العزيزة , كيف يمكنك ان تعتقدي العكس ؟". "انا ......". "لقد انتهى كل شئ بالنسبة لي لااريد ان اسمع شيئا من الماضي " قال رونالد . " سانزل مع لايت وهكذا ستتمكن من ارتداء ملابسك بهدوء ", قالت ليزا بحزم . "الم تنسى شيئا ياعزيري ؟". لمس رونالد ظهرها باصابعه وضمها اليه "حسنا .......اعتقد انني يجب ان اترككما معا " وابتسم لايت وهو يتجه نحو الباب بعد ان اغلق لايت الباب وراءه تغيرت لهجة رونالد واخذ يهددها "كلمة واحدة اية كلمة منك تجعله يشك بشئ ! ستجعلك تندمين على اليوم الذي ولدت فيه !" . "لاتخف انا احب لايت كثيرا ولااريد ان اجرحه ". " حقا ؟انت تحبينه لدرجة انك رحلت دون ان تشرحي له شيئا ". "لقد كتبت له رسالة " . تجاهل رونالد جوابها " ان مظهرك خادع ! ولو انني لم اكتشف الحقيقة هل كنت ستمارسين الحب معي ؟". ولماذا هذا السؤال , فلقد تزوجتك انت ". "وبيتر ؟ الم يقل كلمته ". " مايك كان يعلم بكل شئ ". "فكيف قبل ان تهجريه وتتزوجي مني ؟ كان يجب عليه ان يتزوجك هو اذا كان يحبك حقا !" . "رونالد انت سافل وحقير ! انت تقيس كل شئ على هواك وانت غير قادر على معرفة الحقيقة لقد كنت انت حبيبي الوحيد وروبي هو ابنك انت !". "امنحك عشرين على عشرين على عنادك " تمتم رونالد وهو يمر امامها ."ماذا تتمنين اذا ؟ان استسلم ؟لم يكن من السهل عليك ان تقومي على تربيته دون مساعدة من عشاقك من الممكن انك بدات حينها تفهمين ان الزواج يقدم بعض التامينات وانه لم يكن عليك ان تهربي ؟" . "انت لم تدع لي الخيار واللآن دعني انهي ارتداء ملابسي ",اجابت ليزا . "هذا الثوب جميل جدا ,ولكني عندما اتذكر جسدك المثير الذي يختبئ تحته اشعر بالانزعاج !"ودخل الحمام . ثم نزلت الى الصالون وكانت لاتزال ترتجف من الغضب فوجدت لايت يجلس وحده . " آه , ليزا انت جميلة جدا .اين رونالد ؟". "انه يلبس ثيابه ". "وانت لم تنتظريه كي لا تؤخريه اكثر اليس كذلك ؟" قال لها مداعبا . "آه ياعزيزتي لو تدرين كم انا سعيد باتفاقكما معا و وربي !كنت اعتقد بانني لن اعيش حتى ارى احد احفادي ! لماذا لم تكتبين الي ؟ كان عليك ان تخبرينا على الاقل انك في حالة جيدة كاد رونالد يصاب بالجنون ! ولقد بحث عنك في كل الجزيرة قبل ان يعلم بانك رحلت الى انكلترا ولقد ذهب وبحث عنك هناك لكنه لم يجدك ". بالتاكيدلقد كانت قد استاجرت غرفة مفروشة تحت اسم مستعار . "انت لم تلمسي المال الذي كان يرسله لك ", اجاب " رونالد لماذا لم تخبرينا عن ولادة روبي ؟". "لقد كتبت لك رسالة وقد تكون ضاعت هذه الرسالة وكانت تشرح لك كل شئ .....كل ماحصل ........" . واخذ صوتها يرتجف لكن لايت اسرع وضمها اليه كم تاخرت صحته انها تعتبر نفسها مسؤولة عن مرضه هذا . " رسالتك لم تصلنا ابدا " اجابها ." ولقد عتبت عليك كثيرا وكنت احبكما انتما الاثنين معا ! وكنت انانيا واريد ان احتفظ بك الى جانبي . كان يكفي ان انظر اليك حتى اعلم بانك ورغم عمرك تمثلين بالنسبة لرونالد شيئا اكبر من الاعجاب ! وهكذا كنت احاول ان ادفعكما الواحد الى احضان الآخر ". ثم تنهد واضاف : "لم يكن علي ان افعل ذلك ولقد قال لي رونالد اكثر من مرة بانك طفلة وهو رجل كامل هذا لامفر منه ....كان ينتظر منذ زمن بعيد .وكانت غلطتي ......." . "انه سعيد بهذه الصلة ونحن سنبقى معا وانا لست واهمة لايت رونالد يرغب بي ". "كثيرا بدون شك بعد ان ضغط كثيرا على نفسه ارعبك فهربت منه ........." قاطعها بحزن . "هذا ماقاله هو لك ؟" . "لم يقل ذلك بالعبارة الصريحة ولكنه عندما عاد وحده اعتقدت ان الامور بينكما سارت على هذا الشكل وهو لم يصحح اعتقاديكم كانت صدمتك قوية عندما علمت انك حامل ! الم ترغبي بالعودة ؟". "اوه بلى ! ولكن ......كان ذلك مستحيلا !" . "انت كنت دائما صاحبة كبرياء !لكنك الآن هنا وتحققت امالي ". "

"وهل هذا يعني انك ستقبل اجراء العملية الجراحية ؟". جاء سؤال رونالد من خلف الباب فالتفت الاثنان نحوه بذهول "رونالد , انا رجل عجوز متعب فماذا ستفيدني بضعة سنوات اخرى ؟". " ساقول لك بعد خمس سنوات سيصبح روبي صبيا كبيرا وبعد عشرة اعوام سيصبح مراهقا ثم سيكون لنا اولاد آخرون !". وتقدم وامسك يدي ليزا وابتسم وقال هازئا :" سنجح ودون ان ابذل جهدا ساكون قويا وقادرا اليس في العائلة من انجب التوائم ؟". فعضت ليزا على شفتها . "لست ادري "اجابه لايت ." اذن سنسال الدكتور جيمس ". كان العشاء فاخرا .......قال الدكتور جيمس "رونالد لايزال يلح على اجراء العملية الجراحية ". فلتفتت ليزا نحوه "انت تعرف وجهة نظري ان الحياة غالية ويجب ان نتعلق بها ولديك امل خمسين بالمئة خاصة اذا تحسنت قواك اكثر " ثم تابع موجها كلامه الى ليزا "ان وجودك هنا له اكثر فعالية من اثر تعليماتي انا " ." ةانت ياليزا ماذا تقولين ؟" سالها لايت ."انا اريد مصلحتك واريدك ان تبقى بيننا ". "اعتقد ان الجميع متفقون ضدي !". احست ليزا انه غير مسرور واحست لاول مرة بانه اذا نجحت عملية لايت فانها ورنالد سيعيشان معا حياة تعيسة . واشار لايت لاحد الخدم ان يفتح احد الابواب وظهر خلف الباب بعض الخدم المجتمعين حول ماما كاز . "رونالد هذا على شرفك " واشار الى زجاجات من الشمبانيا موضوعة على طاولة متحركة . "لقد اشتريتها يوم ولادتك واحتفظت ببعضها للاحتفال بولادة اول ولد لك وللاسف لم نكن موجودين يوم ولادته ". ثم تنهد واضاف :" والان فلنشرب نخب روبي حفيدي ونخب والديه رونالد وليزا ولنتمنى لهما السعادة معا ". فرفع الجميع كؤوسهم ,"وليس هذا كل شئ ........." ولاحظت نظرات الجميع نحولايت زدهشتهم "كما تعلمون كان رونالد حتى الان هو وريثي الوحيد ولكن اليوم جمعتكم لاخبركم بانني غيرت وصيتي وستبقى ادارة الفنادق كلها مسؤولية رونالد لنه سيشارك امتلاكها مع ابنه وستعمل ام روبي باسمه الى ان يبلغ سن الرشد ". فصفق الجميع... ولكن ماذا هل يريد ان يجبرهما على البقاء حقا ؟ ام انه يريد ان يؤمن مستقبل روبي لانه يلاحظ شكوك رونالد تجاهه ؟ اي كان رونالد لم يكن يتوقع هذا نظرة وفهمت انه يجهل قرار ابيه هذا "رونالد انا لن ادعه يفعل ذلك انا ......" "لاتنطقي باية كلمة !انه يفعل ذلك لمصلحتك فلا تفسدي فرحته انظري اليه انه يعرفك جيدا ويخاف ان تهربي مرة ثانية وبعمله هذا يعتقد انه يزيد ارتباطك بهذا المكان وانت تحبين روبي ولن ترفضي ورثه ". "وانت الن تعترض ؟". "وماذا ؟ ان الميراث كبير ويكفينا معا ". "بالمناسبة اصطحبي ياليزا روبي الى عيادتي يوما هل تم تلقيحه بكل اللقاحات ؟" سالها الطبيب . "بعضها فقط لاننا كنا على عجلة من امرنا " " حسنا انا بانتظار زيارتكم لي والآن الى اللقاء ". "انت ساهيه هل تقلقك مسؤوليتك الجديدة ؟" سالها رونالد وهو يضع يده خلف ظهرها وينظر اليها بمودة "لا لكني نسيت بطاقة التلقيح ". "وتشعرين بالذنب تجاهه بينما انت تحضنيه كما تحتضن الدجاجة صغارها ". "لانه كل مااملك ". "وهذه غلطة من ؟ هل جربت ان تضعي والده اماممسؤولياته ؟كان يجب ان يكون بيتر فخورا بولده !" ماذا ستستفيد من محاولة اقناعه بانه ابنه هو . " اه ليزا نحن سعيدون بعودتك "قال المحامي ."كنت احدثه عن روبي "قال لايت "انه يشبه رونالد كثيرا لكنه على عكس ابيه باعتماده على ام محبة لقد كانت والدة رونالد لاتحب انجاب اولاد آخرين ولم تكن تهتم بابنها " تنهد واضاف "لم يكن علي ان اتزوج منها ! اما انت ورنالد فقد خلقتما الواحد من اجل الاخر ولم يبق لدي الارغبة واحدة ....". " ماهي ؟"ساله رونالد ." طفلة صغيرة تشبه امها كثيرا كما يشبه روبي والده " . فضحكت ليزا وودعا الضيوف ثم اختفى رونالد وظنت انه يستريح في احدى الغرف . صعدت الى غرفتها وتفاجات عندما فتحت باب غرفتها ووجدت رونالد متكئا على الحائط بوقاحة . "رونالد ! لقد قلت لك بانك لن تقاسمني هذه الغرفة ". "وانا سمعت ذلك "و واخرج من جيبه مفتاحا واقفل الباب خلفها "بالنسبة لي لقد قلت لك بان والدي لايجب ان يشعر بلقلق وهو ليس مجنونا ولن يكون سعيدا اذا تركتك تنامين وحدك ". "لن امضي هذه الليلة معك "!صرخت . "هيا فكري بما ستكسبينه بالمقابل انك تؤكدين امنك وسلامك وامن روبي ومستقبله هذا اكثر بكثير مما حصلت عليه من والده الحقيقي ". اسرعت ليزا وصفعته على خده . " ايتها اللعينة "صرخ وهو يلمس خده الذي اصبح احمرا "ماذا يجري الاتحبين الحديث عن بيتر ؟مع ان وجود ابنك يذكرك دائما به ". "روبي هو ابنك انت!" صرخت ليزا طوهل انت اعمى كي لاترى الشبه بينكما والذي يراه الجميع " . "الاانني اختلف عنهم باني اعرف الحقيقة ولاتكرري باني مارست الحب معك على متن الليدي ". ولما لا ان هذا ماحصل بالفعل!". "لا لقد كنت قد اقسمت بان لاالمسك قبل الزواج انا ........." ."نعم لقد مارسنا الحب ولكنك تعرضت لارتجاج دماغي ". "لا,لا"اخذ يتنفس بصعوبة "هذا مايشير الى الصراع الداخلي الذي يرهقك " . تلك الليلة فقط شعرت ليزا بحبه الكبير لها ولكن الحادث انساه قسمه واطلق كل رغباته وامتلكها بشوق وحب كبير لاتزال تذكرهما لماذا لايعرف بانه ضعف وارتكب غلطة كان قد اقسم على تجنبها ؟"اعترفي ليزا اعترفي باني لم المسك تلك الليلة ". "لماذا ؟" . "لانك كل مرة تقولي هذا احس وكانك توجهين ضربة قوية الى قلبي فانا لااستطيع ان اصدق باني فعلت هذا ثم نسيت انا لااستطيع ........." "انها مشكلتك يارونالد !". واذا كنت واثقا من نفسك فلماذا تركت لايت يعتقد بانك والد روبي ؟"سالته ."ليزا ""ماذا تعنين ؟"ثم اقترب منها وغرز اصابعه في كتفها واضاف "روبي ليس ابني انا ! ولني ساصاب بالجنون اذا لم استفد من هذا الوضع واحاول ان يكون ولدك الثاني طفلي انا ". "لا "صرخت وحاولت ان تتخلص منه لكنه لم يتركها "لا رونالد لقد اقسمت انك لن تلمسني ". "حقا ؟ولكنك انت ترغبين بي ". كانت يداه تنزلقان على كتفيها وشفتاه تقبلان عنقها فاخذ قلبها يدق بسرعة وفتح رونالد ثوبها فصرت على اسنانها كي لايسمع تنهداتها لكن لمساته كانت تثير كل احاسيسها فتمنت ان تشعر بجسده العاري بقرب جسدها "كم انت جميلة "همس رونالد مع انك لم تعودي تلك الفتاة الصغيرة الاانك الان ساحرة جدا وهذا ما يجعل عشاقك يصابون بالجنون ". "لماذا لاتزالين مترددة؟ فانت ترغبين بان الامسك و........." . "لا "اعترضت ليزا كانت يداه تضغطان عليها بقوة فتمنت لو انها تستسلم "انت كاذبة وقصاصك سيكون باثارة رغباتك كما كنت تفعلين بي هل اثارك احد آخر هكذا من قبل ؟".لم تجبه فهي لم ترغب باحد غيره وبعد ولادة روبي لم ترد على حاجاتها الجسدية واعطت كل حياتها لابنها وهي تعلم الان ان رونالد يعاقبها وبعد ان سقط ثوبها على الارض "كم تغيرت ليزا !انا ارى دروس عشاقك بدات تعطي ثمارها وسياتي يوم واعلمك فيه اسرار الحب " غضبت منه وحاولت ان تعترض كانت قد بدات تضعف امام لمساته على جسها ثم حملها بين يديه ووضعها على السرير واخذ يبلها ولكنها ابقت فمها مطبقا فعض شفتيها بعنف فلم تعد قادرة على مقاومته فاستسلمت لقلاته وبعد قليل حاول ان يبتعد عنها لكنها تعلقت به ومنعته فتمدد بقربها وبيما هو ينزع اخر قطعة من ملابسها اغمضت عينيها وكادت تغيب عن الوعي تجاوبت معه وفهمت انه قد وصل الى هدفه اخيرا واثار كل رغباتها فليفكر الان بما يريد فخبات وجهها بصدره كي تتحسس به وتشم رائحته وكان قد خلع قميصه لم تعد تسمع سوى دقات قلبه المتسارعة حاولت ان تصم اذنيها عن الصوت الداخلي الذي ينذرها بالندم القريب العالم كله توقف الان امام احاسيسها المشتعلة التي تتركز كلها الان حول رونالد "كنت كل ليلة ومنذ سنوات احلم بهذه اللحظة "همس رونالد باذنها "هل تتالمين ؟نعم تتالمين انت ترغبين بي "وبدات ليزا ترتجف ."لكني لن افرض عليك هذا الالم انا انتظران تطلبه انت ". "لرونالد ...." وجاء صوتها ضعيفا ومختلفا فضاعت وراء مشاعر الحب والرغبة واحست بانها ستموت ستموت اذا لم يسع لنجدتها "رونالد انا ارغب بك وبحاجة اليك " قالت له يائسة والدموع تنهمر من عينيها وادارت وجهها . لماذا لم تستطع مقاومته لانها تحبه حبا قويا ولكن رغبته في الانتقام منها سترتوي ولن يعود راغبا بها ." لاتبكي ليزا ارجوك لاتبكي ........." وقبلها فاحست ليزا بانها تعيش هذه الليلة وكانها ليلة عرسها التي لم تتم سابقا لقد رحل الشيطان عن رونالد وبدا محبا متسامحا "انت جميلة جدا واكثر انوثة مما في ذاكرتي " ابتعد عنها فجاة اعتقدت انه سيذهب ويتركها ....ولكنها احست بشفتيه على جسدها فانتظرت ان يضع حدا لهذه الاثارة وظل يردد اسمها "ليزا .ليزا " بعد ان نام من شدة التعب وعندما سمعته ليزا ارادت ان تجيبه وتطمئنه انه الان مستعد لتصديقها فهي الان روجته وتنتمي اليه .من اين ياتي الضجيج ؟كان احدهم يدق على الباب ....زففتحت ليزا عينيها روبي!لقد حصل له شئ لكن روبي كان واقفا ينظر اليها بدهشة ."اذهبي انت وروبي واهتمي بفطوره ولاتعودا قبل ساعة على الاقل !"ز "كف تجرؤ على هذا الكلام " . "هل هذه طريقة ملتوية كي تقولي لي بانك تريدين ممارسة الحب من جديد ؟ اشرحي لي بوضوح ! فانا لا اعلم اين متلى تعلمت فن اسعاد الرجال .......جزء مني يكرهك لهذا السبب ولكني لااقدر ان انفي باني ارغب بك حتى ولو كان هناك آخرون امتلكوك من قبل ". "اشكرك فانا سيكون لي الشرف وانجب حفيدة للايت ". "الاتريدين المساعدة لذلك ؟" كان يسخر منها هل يريد ان يجبرها على الاعتراف بانها لاتزال ترغب به "انك عشيق رائع " اخبرته . "بالطبع هل اعرف كيف ارضيك ؟ ان كل شئ سيكون لذيذا عندما نكون جائعين ". "اذهب الى الجحيم "كان هذا جوابها الوحيد ."انه شئ اكيد وساصحبك معي اليه " قال هذه الكلمات وابتعد عنها ." لاليزا هذه المرة نحن لانلعب هذه الليلة ستعطي ثمارها ولكن اعلمي بانها ستكون الاخيرة والاساسية "اتجه نحو الحمام واضاف "بالمناسبة سنبقى نتشارك هذه الغرفة معا هل فهمت ".
http://www.liilas.com
ظلت ليزا تبكي وهي تتذكر طعم قبلاته في الليلة الماضية وقررت بان تنسها والا فانها ستصاب بالجنون ........بعد ان تناول رونالد افطاره سافر بالطائرة الى سانت لويس ووعد ليزا بانه سيعود بعد الظهر فاصطحبت روبي الى عيادة الطبيب كما وعدته كي يلقحه وعندما وصلت الى المستشفى تذكرت مايك بيتر .........ورونالد.

avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 12:09 pm

[size=48]......الفصل التاسع..........بعد ان تناول رونالد افطاره سافر بالطائرة الى سانت لويس ووعد ليزا بانه سيعود بعد الظهر فاصطحبت روبي الى عيادة الطبيب كما وعدته كي يلقحه وعندما وصلت الى المستشفى تذكرت مايك بيتر .........ورونالد.وكان الطبيب يهدئ الصغير اخذت تداعب شعره ولكنه لم يكن خائفا انه كوالده يرفض يد المساعدة ولم يكن روبي قد سامحها على ابعاده من غرفتها هذا الصباح فتنهدت ان حياتها ملبدة بالمشاكل المستعصية الحل ." والآن نقطة صغيرة من دمك " قال له الطبيب والتفت نحو ليزا ثم سألها " هل تعرفين فئة دمه ؟ فان فئة دم والده نادرة جدا " . "وربي ورث هذا عنه "اجابته بعد ولادته عرفت ان دمه من هذه الفئة النادرة وتساءلت ماذا سيفعل رونالد عندما سيعرف ذلك ولكن معرفته لهذه الحقيقة لم تعد تهمها لانه جرح كرامتها , وكانت حبة شوكولاته منها اعادت البسمة الى ثغر طفلها وعادا الى المنزل . جاء رونالد ليراها في ساعة القيلولة فجف حلقها الجبان مالذي يخيفها ؟ ان يعلن انتصاره عليها ؟ " ليزا ". عندما راته يقترب بلونه الاسمر احست بان عضلاته تنقبض لماذا لم تكن اقوى مما هي عليه الان ؟ " اريد ان احدثك ". "ليس الآن لقد وعدت والدك بان اصعد اليه ". فلم يلح رونالد وكان يبدو عليه الاعياء ترى ماذا يريد ان يقول لها ؟. "بعد العشاء ؟" سألها ." حسنا سنلتقي في غرفتنا ". "لا افضل ان نجلس في المكتبة سنشعر فيها بالهدوء ". تساءلت لماذا هذا الكره المفاجئ لغرفتهما ؟ . عندما انتهت من زيارتها للايت دخلت غرفة روبي كي تراه قبل النوم ولكنها لم تجده فسالت عنه ماما كاز ."انه على الشاطئ مع والده لقد جاءت السيدة هيلين وطلبت من السيد رونالد ان يرافقها الى البحر كي تسبح ,ان هذخ السيدة لاتتحمل فكرة ان يقول لها احد كلمة لا ". " هكذا اذا اصطحب رونالد هيلين وربي الى الشاطئ " هي واثقة من ان رونالد سيهتم به وصلت الى الشاطئ بسرعة فوجدت بنطلون رونالد مرميا على الرمال بجانب ثياب روبي واخذت تنظر الى الافق كان البحر هادئا الى اين ذهبوا ؟وفجاة ارتعبت ليزا انها تلاحظ حركات فوق المياه هل يمكن لرونالد ان يبتعد الى هذا الحد فروبي لايزال صغيرا لايمكنه ان يجاذف به واحست بالخوف وفجاة خرجت هلين من الماء ووقفت على الصخور المسننة التي تسبب جروحا يصعب الشفاء منها فصرخت ليزا وهي تشاهد روبي الذي تسلق بدوره على الصخور وكانت ليزا تعلم بانه لنhttp://www.liilas.com يسمع صوتها ولكن اين رونالد لماذا لاينتبه له ؟ وفجاة وامام نظرها وقع روبي في الماء وحاولت هيلين ان تمسكه لكنه وقع وكالمجنونة نزلت ليزا الى البحر :اين رونالد ؟وفجاة رات المياه تتلون بلون الدماء وبدون تفكير اخذت تسرع نحو المكان الذي اختفى فيه روبي وظهر رونالد يسبح على ظهره باتجاه الشاطئ ويحمل روبي والدماء تسيل خلفه .وضع رونالد الصغير على الرمال وامسك قميصه "لقد انزلق على المرجان اعتقد انه اصيب " قال لها اخيرا وكان يتكلم وهو يربط خشبة طويلة . ظل روبي بدون حراك فخرجت هيلين من الماء "لماذا كل هذه القصة ؟ لقد قلت لك مرارا ان لا تصطحب معك هذا الطفل ". "هيلين دعينا الآن ", قال رونالد دون ان يلتفت اليها ثم نظر الى ليزا وقال لها " اركضي الى المنزل واخبري الدكتور جيمس باننا سنصل وقد يحتاج روبي على عملية نقل دم . بنفس اللحظة فتح الصبي عينيه واخذ يئن والتفت نحو هلين وقال "انت التي دفعتني انت ". لم تنتظر ليزا الجواب هيلين فلم يعد يهمها الان سوى حياة طفلها وعندما وصلت الى البيت اتصلت بالطبيب ونزلت تحمل غطاء لروبي وبسرعة ركبوا الرانج روفر ومدد رونالد الصغير في الخلف فنظرت ليزا بالم انه ابنه, ابنه الذي حملت به تلك الليلة . ان جرو روبي خطيرة وقد فقد الكثير من دمه , وطيلة الطريق لم تنطق بكلمة لاهي ولارونالد كانت الممرضات ينتظرنهم امام باب المستشفى واخذوا روبي على حمالة فنظرت اليه وقلبها يتمزق من الالم " تشجعي ياليزا تعالي لنجلس في غرفة الانتظار وساحضر بعض القهوة ". "افضل ان اكون وحيدة اذهب انت وابحث عن هيلين فمن المؤسف ان تفسد فترة مابعد الظهر هذه ". غضب رونالد واجبرها على النظر اليه ."اسمعي قد تعتبرينني شريرا ولكنني سابقى هنا ". "لماذا اخذته معك ؟". "ليزا انا ...." عندئذ وصل الطبيب [/size]
ولم تعد ليزا تسمع كلامه "انه بخير وسيتحسن اكثر بعد نقل الدم ...ولحسن الحظ انك هنا يارونالد ". فشحب لونها لو انه ليس موجودا هنا لما حصل الحادث من اساسه ."هيا يارونالد الحق بالممرضة وهي ستفعل اللازم و ........". "انا لاافهم هل تعني ان ........" . "ان الطبيب جيمس يعلم انك انت وروبي من فئة دم واحدة ", اخبرته ولم تكن تخشى عليه من ردة الفعل ماذا سيظن الطبيب اذا بدا ينفي ابوته ؟ رغم هذا الدليل القاطع ." نعم " قال الطبيب "لقد اخبرت ليزا بذلك هذا الصباح فليس من النادر ان تكون فئة دم الطفل كفئة دم ابيه ولكن دمك نادرة جدا وليس لدينا دم منها لقد اسس الدكتور مايك بيتر بنكا للدم وشجع كل اهالي الجزيرة على التبرع ...وبدا بنفسه اولا لقد روى لي بان حركته هذه كانت رمزية لان فئة دمه كثيرة بين الناس لكن كان لتصرفه اثر فعال ولقد تذكرت انك كنت بحاجة للدم منذ عامين بعد الحادث الذي وقع لك في المرفا من حينها لم نطلب منك ان تتبرع بدمك ". كان وقع هذا الكلام قاسيا على رونالد ولو ان الظروف مختلفة لكانت ليزا اشفقت عليه فالتفت اليها "رونالد "اشار له الطبيب ان يتبع الممرضة ولكن ليزا لم تستطع ان تنظر اليه ."لاتخافي ياليزا اني اعدك بان كل شئ يسير على ما يرام ولكن .....مالذي حصل ؟" كان بامكانها ان تتهم هيلين الان ولكنها اجابته بان روبي انزلق على الصخور ."هذا ماكنت افكر به لقد اخبرني الصغير بان رونالد لم يكن يريد ان ياخذه معه لكن الصغير هو الذي الح ان حظه جيد ". "دكتور قل لي ....متى استطيع ان اراه ؟". ثم تبعت الطبيب كان روبي ممددا في احدى الغرف ورنالد ممدد على السرير المجاور له ينظر اليه ويده ممدودة على الشرشف الابيض . بعد قليل بدا اللون الاحمر يعود الى وجه الصغير مع ذلك لم تلتفت الى رونالد وظل اهتمامها منصبا على ابنها ." سوف يستيقظ بعد قليل لقد اعطيناه مسكن "قال لها الطبيب ثم التفت نحو رونالد واضاف "انه ولد مميز واظن ان هذه لن تكون المرة الاخيرة التي سنراه هنا فيها ". "في هذه الحالة من الافضل ان اعود واتبرع من دمي " اجابه رونالد فقد لاتجدني دائما موجودا هنا ". "انها فكرة جيدة بامكانك الان ان تنهض " فتح روبي عينيه واول شخص كان يبحث عنه والده ."سامحني لاني صعدت على الصخور بينما كنت قد حذرتني من ذلك يابي " . "لاباس ياروبي لكن الدرس كان قاسيا واصبحت تعلم بانه لايجب ان تتسلق المرجان ". " لكن هيلين تسلقته "اعترض . "هيلين كبيرة ويمكنها ان تتجنب الخطر !والان نم قليلا ". هل ستكون موجودا الى جانبي عندما استيقظ ؟". نظر لرونالد نحو ليزا التي تقف امام السرير واجابه "سنكون معا الى جانبك ". ثم غادر الغرفة ولم تنس ليزا بان ابنها التفت اولا نحو ابيه وليس نحوها ولشدة غضبها اصطدمت بالحائط فاسرع رونالد وامسكها جيدا فلمحت في عينيه بعض الياس ةالحزن ثم وقعت على الارض مغميا عليها .
http://www.liilas.com
"ليزا ". انها تعرف هذا الصوت !كيف وصلت الى غرفتها كان رونالد يجلس بقربها على السرير وينظر اليها بقلق من الذي بدل ملابسها ووضعها في السرير وفجاة تذكرت لمساته اللطيفة وهو يبدل لها ملابسها "ليزا هل استيقظت اريد ان اكلمك ". "انا اعلم لقد قلت لي ذلك ". "كان ذلك قبل ان ". "قبل ان تعلم بان روبي هو ابنك ؟". ان تبدل الاوضاع تركها غير مبالية مع انها يجب ان تفرح . "ليزا لم اكن اعلم .......انا لم اكن اعتقد ...." ادارت وجهها وقالت "هذا لايهم كي تحب شخصا يجب ان تثق به وهل كان خطاك انك لم تكن تثق بي فلم ترد ان تتذكر ما حصل بيننا ؟". "لقد قال الدكتورجيمس بانك الان تحت تاثير الصدمة وعليك ان ترتاحي ولكني بحاجة الى بعض الايضاحات ". "وماذا ستستفيد ؟ لقد اكتشفت ان روبي هو طفلك انت لكن لاتنسى انني كنت دائما اعرف هذه الحقيقة " ."سنتحدث فيما بعد "اجابها ونهض . 


avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 32 - ليلة ثم النسيان - بيني جوردان -

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الأحد سبتمبر 18, 2016 12:10 pm

[size=48]........الفصل العاشر........[size=24]بعد خروجه احست بالنعاس بعد قليل فتح الباب ودخلت هيلين والفرح باديا عليها "لاتفرحي لم تربحي المعركة بعد ". واضافت "اذا كنت تعتقدين ان رونالد سيعود اليك لانه علم بان روبي هو ابنه فانت مخطئة ", ثم توقفت وتركت تنورتها تظهر سيقانها الطويلة وتابعت "ان هذا يسهل امورنا " . "اذا كنت تريدين القول بان رونالد سيطلب الطلاق فاعلمي بانه كان حر في ذلك ومنذ 5 اعوام ", اجابتها ليزا ." بالتاكيد لكن والده يهمه كثيرا لقد قرر لايت ان يقسم ثروته بينكما اما الان فقد اعطى حصتك لروبي وبما ان رونالد هووالده فان مسالة الطلاق لم تعد تشكل خطرا "ثم ضحكت ساخرة واضافت "كما تلرين رونالد يملك الان كل الاسباب الكافية ". بعد نصف ساعة جاءت ماما كاز وبيدها كوب من العصير وكانت ليزا شاحبة ومنهارة . "مابك ياليزا ان الصغير بخير لايجب ان تقلقي عليه ". ماذا ستقول ماما كاز اذا علمت بان رونالد يفكر في ان يحرمها ابنها ؟ قررت ان تذهب وترى روبي بنفسها وتتاكد من ان رونالد وهيلين لم يخفوه ثم اخذت الدموع تنهمر وتسيل بغزارة كانت ماما كاز تنظر اليها بقلق ففتحت الباب وكادت ان تنادي احدهم لكن رونالد دخل وشاهدها "ليزا توقفي عن هذا التصرف روبي بالف خير ". كانت منهارة ولاحظت نظراته زكانت تفكر بطريقة تهرب بها مع روبي من الجزيرة وعليها ان تمنع رونالد من ان ينفذ مخططاته مع هيلين لقد استطاعت ان تسلبها زوجها ولكن لن تسمح لها ان تسلبها ابنها ماذا تنتظر من رونالد انه لايريدها ولم يكن يحبها ابدا عندما خرجت هيلين بعد اصرار رونالد على خروجها انصرفت بامتعاض ." ليزا يجب ان نتكلم ". "عن ماذا ؟". لدينا ابننا روبي انه ابني ". "انه ابنك منذ ولادته ولم تهتم به سابقا ". لم يجبها نظر اليها واخذ يلامس خدها ثم خرج دون ان يتفوه بكلمة مما زاد خوف ليزا . فجاة خطرت على بالها فكرة ستتصل بسانت لويس وتطلب ارسال طائرة خاصة كما يفعل رونالد احيانا وشعرت ببعض الراحة انه سيتعذب كثيرا بعد هروبهما ,وستذهب الى الطبيب وتساله عن حالة ابنها ولن تسمح لاحد ان يعرف طريقها ابدا . في الصباح اسرعت لرؤية روبي ولكن الطبيب لم يسمح لها ان تاخذه لانه بحاجة لعدة ايام كي تشفى جراحه عندما وصلت الى مدخل المستشفى لاح لها رونالد من بعيد حاولت ان تجعله لايراها كي لايرى دموعها وحزنها وهي باكية بهذا الشكل وكي لايسالها لماذا جئت الى هنا لوحدك ولماذا لم تطلبي مساعدتي . حاولت ان تقطع الشارع الزدحم بالسيارات ولكن رونالد لمحها واسرع خلفها لكي يوقفها ويعرف سبب هروبها المفاجئ . [/size] [/size]


  [size=48][size=24]ولكن شاء القدر ان ينقذها من اصطدام كبير ولكن كان ان تلقى رونالد الصدمة بقوة مما افقدهما الوعي تماما . وجدت نفسها في غرفة المعاينة وهي تسال عن الذي حدث " انه بخير اصيب بخدوش في فخذه وبصدمة على راسه اعتقد انه سيبقى في المستشفى لبضعة ايام فقد يكون اصيب بارتجاج دماغي وهذا قد يسبب احيانا مضاعفات ", قال الطبيب "معك حق " اجابته ليزا فهي تعرف جيدا نتائج هكذا ارتجاج وسمح لها الطبيب بزيارة رونالد وقال لها بانه تناول حبة منوم كي يرتاح فوجدت في ذلك عذرا كي لاتراه وقالت للطبيب بانها ستعود الى البيت بسعة كي تطمئن لايت قبل ان يعلم بالحادث . وفي اليوم التالي كان اهتمامها منصبا على كيفية الهروب من هنا مع روبي الصغير قبل عودة رونالد . بينما كانت ليزا تسرع الى المستشفى للعودة بروبي طمانها الطبيب بانه بخير وبانه سغادر اليوم وبان رونالد زاره في الصباح لاحظت ليزا دهشة الطبيب لانها لم تسال عن رونالد ولكنها كانت تفكر بوسيلة للهرب كيف ستحصل على الطائرة يجب ن لايعلم احد بامرها ستتصل من المنزل بعد ان تخرج روبي ولن تاخذ معها حقائب ولااي شي كي لايشعر احد بهروبها ولكنها لاتستطيع ان ترحل دون ان تطمئن على رونالد ولو لنظرة اخيرة عندما دخلت غرفته كان نائما " كنت انتظرك منذ عدة ساعات اين كنت ؟". نهض من السرير بسرعة وتوجه بصدره العاري نحوها "رونالد يجب ان تلازم السرير ارجوك ". "اذن لاتضطريني ذلك منذ ان علمت الحقيقة وانت تتهربين مني اريد ان احدثك بامكانك الان ان تحتقرينني ان تدافعي عن نفسك , عندما صدمتني السيارة عادت الي ذاكرتي ولاتطلبي مني ايضاحات اكثر لقد تذكرت كل شئ حتى ادق التفاصيل ".
[/size]http://www.liilas.com
[size=48] نظرت اليه رغما عنها كانت تنتظر هذه اللحظة التي يعترف بابوته لروبي اقتربت منه ولاحظت ارتعاشه فاحتضنته بذراعيها وحاولت ان تعيده الى السرير , لكنه رفض ان يتحرك من مكانه وفجاة امسك راسها بين ذراعيه وضمه الى صدره . " لقد تذكرت كل شئ "همس رونالد باذنها وهو ينزل كتف قميصها ثم لامست يداه جسدها الدافئ وهو يتنهد ويقبلها فاحست بان همومها ذابت كما يذوب الجليد "انني اتذكر تلك الليلة.....اتذكر هذا......واتذكر ايضا ........ياالهي كم ارغب بك لقد تسببت لك بالآلام البرحة كان عمرك 16سنة " . "قد اكون رفضت الذكرى ولكني كنت اتهمك بانك عشيقة بيتر للحقيقة كنت اشعر بالغيرة منه وكلما اراك معه تتسلين كنت اتالم وخاصة عندما رايتكما معا في عيادته " . "ليزا هل تستطيعين ان تسامحينني انا احبك منذ زمن ولااستطيع ان اتركك الان ". "كنت ......كنت اخاف ان تحرمني روبي انت وهيلين ففكرت ان اهرب معه الان ". " ماذا !ياالهي كنت ساصاب بالجنون لو فعلت هذا انا احبك منذ زمن بعيد ياصغيرتي والان تريدين ان تحرمينني منك ومن طفلي ". انت اردت هذا ولكن الان كل شئ انتهى ويجب ان نمحي تلك الايام المظلمة ارجوك رونالد انالااطلب منك شئ سوى سعادة روبي وحبك لي ". "هذا ماسافعله ياحبيبتي وساعيش من هذه اللحظة لاجلكما واطلب منك ان تسامحينني بكل قوة حتى يهدا بالي " . ثم غمرها بقبلاته الحارة وفي هذه اللحظة دخل الطبيب وهو ممسك بيد روبي ويقول له "انظر ياربي هذه والدتك ووالدك يجب ان تعود معهما الان الى البيت اعتقد انهما بحاجة لك ". ثم امسك رونالد ليزا من ذراعيها وحضنهما معا وتوجها نحو حياة سعيدة

[/size][/size]
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى