منتدى حبيبتى الاميرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول
وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل



زواج بالاكراه

اذهب الى الأسفل

زواج بالاكراه

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الخميس فبراير 18, 2016 5:04 pm



[size=32]زواج بالاكراه[/size]


[size=32]فلورا كـيد
[/size]
[size=24]الملخص:::



لتسعد روزيل جدتها التي تحبها كثيرا وافقت مكرهه على الزواج الذي دبرته لها من حفيدها ليون شوفيني
لكن لكل واحد فيهم ارتباطات مسبقه في اماكن اخرى وروزيل لم ترد التخلي عن مهنتها كراقصه
ومن اهتامات ليون الاوليه اعاده تنظيم مؤسسته في بورغندي لذا تم التباعد من اول فتره علاقتهما لكنه لم يكن ابدا زواجا حقيقيا او يمكن القول عن حب خاص من جهه ليون
الان حان الوقت لوضع نهايه ذلك فورا وللابد لكن هل هذا ما سيحدث بالفعل ؟ام سيطرا عليهم شئ يغير لهم مجرى حياتهم وخططهم ...؟
[/size]
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زواج بالاكراه

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الخميس فبراير 18, 2016 5:08 pm

الفصل الاول




كان المطعم من اقدم واشهر الاماكن فب باريس مركز على كواي دي لاتورنيل نوافذ واسعه ذات اطار رمادي ملبس بالمخمل الكريمي نفس النوع يغطي المقاعد حول الطاولات اليت تزهو باللون الابيض
على احدى الطاولات قرب نافذه مطله على شعاع الشمس في نهر السين وقف ثلاث من القائمين على خدمه الزبائن باللباس الابيض والاسود التقليدي ينتظرون حتى يتم تذوق الخمر الذي صبوه ثم انسحبوا بهدوء
اخذت روزيل ستانسون قطعه من الرقائق الفرنسيه ووزعت عليها الزبده وبدات تتمتع بقضمها
صغيره ونحيله الى درجه عظامها الرقيقه كانت تشع من خلف جلدها كلما ادارت راسها بدت كانها لا تاكل اكثر من عصفور صغير لكنها اكلت البطه المشويه اليت اعدها المطعم بشهيه كبيره
جالسا قبالتها ادريان كورويل يراقبها بعينيه الزرقاوين الشاحبتين
مبتسما
-لطالما اندهشت للطريقه الي تستطيعين فيها اكل كل هذا الطعام وتبقين رقيقه هكذا
قال باعجاب
وضعت روزيل شوكتها وسكينها على الطاوله ونظرت اليه بعينيها الخضراوين الواسعتين الجالستين تحت حاجبين معبرين
-كراقصه باليه فانا استخدم الكثير من الطاقه الجسديه والعصبيه اليت يجب ان تعوض بالطعام الجيد فانا كاللاعب الرياضي احرق كل ما اكله
اجابت ثم حملت كاسها ورشفت منه
-مم شممبانيا لدي الانطباع باننا نحتفل بشئ ما ربما اننا اتينا الى هذا المكنا الرائع للغداء ونشرب الشمبانيا
-بالطبع
اجاب رافعا كاسه ليقترح نخبا
-نحن نحتفل لادائك دور جيزيل لقد كنت رائعه الليله الماضيه ولا استطيع تصور كم انا محظوظ لرؤيتك ترقصين هذا الدور
-ان رقص جيزيل هذا شي حلمت به منذ بدات باخذ دروس الباليه لكني لا استطيع سو التمني انه ياليتني لم احقق طموحي على حساب غيري
-ماذا تعنين؟
-لو لم تؤذ قدمها انيا ميريمي الراقصه الاولى لكنت الان ارقص مع الباقيات كالعاده
تنهدت واضافت
-امل ان تتحسن قدم انيا فصور الاشعه اظهرت انها كسرت عظمتين صغيرتين سيكون الامر مريعا اذا لم تستطيع الرقص ثانيه انها راقصه باليه عظيمه وفي يوم من الايام تنبا لها رينيه بانها ستصبح عظيمه مثل مارغوت فونتين
-وماذا تنبا رينيه غودين لروزيل ستانسون؟
سال ادريان بجفاف وهو يرفع زجاجه الشمبانيا ليملا الكاسين
-بالطبع لن يدعك تعودين الى الصفوف العاديه بعد ادائك الرائع ليله امس لقد جعلت الجمهور يحس بمعاناتك وتعاستك من خلال مشهد الجنون لقد كدت اصدق في البدايه كم هو صعب بالنسبه للفتاه ان تفقد عقلها عندما تكتشف ان الرجل الذي تحبه قد خانها وسيتزوج من اخرى
راقب عن كثب رده فعلها لكنه تجاهلته واجابت على سؤاله الاساسي
-قال رينيه بانني اذا بقيت مع فريقه سيعطيني ادوارا رئيسيه بعد ان اثبت نفسي الان لكن في الوقت الحالي فاني سعيده ان الموسم قد انتهى ولدي شهر باكمله للاسترخاء كم انا متشوقه حتى لا افعل شيئا لاشئ على الاطلاق
-واين ستكونين عندما لا تفعلي شيئا
سالها
-هنا ام في انكلترا؟
-لست متاكده
تمتمت فلم يكن لديها اي مكان للذهاب اليه ولا اقارب تستطيع زيارتهم ..باستثناء واحد
-وهل تاخذين بعين الاعتبار قضاء بعض الوقت في فيللا
على الريفيرا؟
سالها
-وهل سيكون احد هناك؟
سالت
-احب حذرك هذا
تمتم ثم اضاف
-فهو يخبرني بانك امراه تعرف قدر نفسها فهي ليست رخيصه او سهله المنال ابي الذي يملك الفيللا يعيش هناك طوال الوقت واختي ستكون معه بالاضافه الى بعض افراد العائله
ربما احد اخواتي مع اولادها
نظر لاليها وقال
-اود ان تتعرفي بعائلتي
اضاف برقه
-وهذا يعود بنا للسبب الرئيسي لماذا جئت الى باريس هذا الاسبوع وذهبت لمشاهدتك الليله الماضيه روزيل ساكون سعيدا جدا اذا فكرت جديا بالزواج بي
لوقت مضى وهي تتوقع منه ان يقدم لها عرضا ففي جميع الاحوال ثري متوسط في العمر رجل اعمال مثل ادريان كورويل لم يكن ليتبع راقصه باليه مثلها عبر معظم اوروبا خلال فصلي الشتاء والربيع دون ان يكون في اعتباره اقامه علاقه من نوع معين لكنها لم تتوقع ابدا ان يكون عرض زواج
-تقصد انك تريدنا ان نخطب؟
قالت مداعيه السذاجه وهي تفكر بافضل طريقه لتخبره الحقيقه عن نفسها
-هذا هي الطريقه الصحيحه لذلك
اجاب
-الاحظ ان هناك الكثير من اوجه الاختلاف بيننا فانا اكبر منك بعشرين سنه تقريبا كبير كفايه لاكون والدك
كما اعني ايضا ان لديك مهنه ذات مستقبل لكن اشعر اننا نستطيع تدبر هذه الامور سويا فكري روزيل جيدا لن يكون لديك اي قلق بالنسبه للرقص لتكسبي معيشتك او للعيش في ارخص الشقق فبامكانك ان تؤسسي فرقه وستكونين قادره على اختيار الادوار التي تعجبك وانا ساحولك وكل ما عليك فعله ان تكوني زوجتي
نظرت بعيدا الى النهر المتوهج محدقه وكانها تامل برد مناسب فعره كان مغر جدا لانها تعبت من عدم الراحه فالزواج منه سينقلها الى طريقه حياه مختلفه تماما عن التي عاشتها في السنوات القليله الماضيه
نظرت اليه ببطء فبدا اكبر كفايه ليكون والدها كما قال بالرغم من انه لم يعلم بانه تماما في عمر والدها لو كان ما يزال حيا بما لهذا السبب كانت تحس بانجذاب نحوه فقد مثل لها الامان والحمايه لكن ان تتزوجه؟
-متردده هل فاجاتك؟
علق
-قليلا
-ولن تفكري بعرضي؟
سال باصرار
-انا....انا
توقفت ورفعت كاسها وابتلعت ما فيه دفعه واحده فربما يعطيها بعض الشجاعه لتقول ما يجب قوله
-هل هناك شخص اخر؟ ربما رجل اصغر تحبينه؟
سال بحده
ضحك بقسوه
-بالطبع كيف لم افكر بهذا من قبل؟ فامراه جذابه شابه مثلك كيف لا يكون لها حبيب....
-ادريان ارجوك هناك شئ يجب ان اقوله لك فربما سيجعلك تغير رايك في الزواج مني
قالت بسرعه
-وما الذي سيجعلني افعل هذا؟
هيا ياروزيل اخبريني اي هيكل عظمي مخيف في خزانتك؟
قال بمداعبه
-انا متزوجه؟
تلقى اعلانها جيدا شحب وجهه قليلا لكن عندما تكلم كان صوته اجشا
-انت... انت
توقف لينقي حنجرته ثم اضاف ببعض الاستغراب
-لكن لمااذا لم تخبريني من قبل؟
-لانك لم تعرض على الزواج من قبل
اجابت بقدر ما تستطيع من الخفه متذكره لاوقات التي اجبرت فيها على اخبار بانها متزوجه
غريب كيف ان زواجها من ليون كان يمثل كالدفاع كل هذه السنوات كجدار تستطيع الانسحاب وراءه
-لكنك لا ترتدين خاتم زواج لماذا؟
اليس لديك واحد؟
-بالطبع لدي خاتم لكن لا ارتديه لاسباب مهنيه
ردت ببرود
-ولا تستخدمين اسم الزوج لاسباب مهنيه على ما اعتقد
تمتم بجفاف
فادركت انه مجروح لانها سمحت لصداقتهما ان تصل الى هذاا لحد دون ان تعلمه بزواجها
-هل لي ان اعرف ماهو الاسم؟
سال بتهذيب
-شوقيني
ردت بصوت منخفض
-اذا انت متزوجه من فرنسي متى؟
-منذ خمس سنوات هنا في باريس
-خمس سنوات يالهي فانت لا يمكن ان تكوني اكثر...
-كنت في الثامنه عشر من عمري كبيره كفايه
-لا اوافقك الثامنه عشر ليست كفايه لتتخذي قرارا جديا كهذا فالمرء يغير رايه دائما ينتقل من عاطفه لاخرى من حب لاخر كرقاص الساعه
جادلها بقوه
-لقد اخذا القرار عني كان الزواج مدبرا
قالت ببساطه وبدا مندهشا من جديد
-ممن؟
طالبها
-من عرابتي اولغا فالنسكا اطن اني اخبرتك عنها
اجابت ثم اضافت
-اجل كانت راقصه باليه روسيه اتت الى باريس قبل الحرب العالميه الثانيه ورقصت لفتره في فرقه الاوبرا الباريسيه وبعد ذلك في اشهر الفرق العالميه كالفرقه الملكيه في لندن وفرقه نيويورك سيتي وقلت انها افتتحت مدرسه تعلم الباليه عندما تقاعدت وانت تدربت في مدرستها لكنك لم تقولي لي انها عرابتك فكيف اصبحت كذلك؟
-لقد كان والدي راقص باليه في انكلترا وعملا مع اولغا عندما كانت في انكلترا وعندما ولدت طلبوا منها ان
تصبح عربتي
توقفت روزيل ورشفت بعض الشمبانيا ثم اكملت
-لقد قتل والدي في حادث تحطم طائره في اميركا الجنوبيه عندما كانوا يقومون بجوله مع فرقتهم فاخذتني اولغا تحت جناحيها واحضرتني الى باريس لاعيش معها وتعلمني الرقص ايضا
-كم كان عمرك حينها؟
-تسع سنوات
-الم يكن لديك اقارب في انكلترا يستطيعون الاعتناء بك
-لم يهتم احد بمستقبلي مثل اولغا لم يكن احد منهم محبا ولطيفا مثلها يجب ان تفهم يا ادريان ان كل ما فعلته لي كان بلا مقابل فلم يترك لي اهلي اي مال لتعليمي
-ومن الطبيعي ان تشعري بالتزامات اتجاهها اقترح بجفاء
-اجل هذا ماحصل
-وعندما طلبت منك ان تفعلي شيئا من اجلها شعرت بوجوب فعله هل انا على حق؟
سال بقتضاب
-لم يكن الامر تماما هكذا ردت بسرعه محاوله استعاده شعورها تماما في ذلك اليوم منذ خمس سنين عندما قالت لها اولغا ان ليون يريد الزواج منها
-اردت ان افعل هذا ليس فقط لارضائها لكن ايضا لارضي نفسي لكنها كانت قلقه جدا عليه
-ليون كان مريضا جدا بنوع من الحمى التقطها من افريقيا
-وماذا كان يفعل هناك؟
سال
-اعتقد انه كان يحارب في احد الحروب اليت كانت تجري ذلك الوقت
-يحارب؟
توسعت عينا ادريان من الدهشه
واضاف
-تقصدين انه كان جنديا مرتزقا؟
-اجل فعندما ترك المدرسه التحق بالجيش الفرنسي لينهي خدمته العسكريه وعندما انهاها لم يجد اي نوع اخر من العمل يدفع له فقد كان دائما يقول انه خلق ليحارب لكني لم اكن مهتمه بما يفعل بالنسبه لي هوليون الذي كان يزور اولغا عندما ياتي الى باريس...
توقفت عن الكلام وهي تفكر بتلك الزيارات من ذلك الشاب الوسيم الغامض الذي عبدته من النظره الاولى
-اذا لم يكن غريبا عنك
قال ادريان
-لا لقد عرفته منذ اكثر من تسع سنوات انه حفيد اولغا الوحيد من ابنتها انا فلقد فقد اهله عندما اكن صغيرا مثلي تماما واولغا كانت تحبه كثيرا واعتقد انها لذلك شعرت بضروره مساعدته فعندما طلب مني ان اتزوجه لم اتردد للحظه في الموافقه وقد تزوجنا في غرفه من بيتها حيث كان يرقد مريضا؟
-هل انت متاكده من شرعيه الزفاف؟
-تماما لقد وقعنا عقدا مدنيا ثم تكللنا امام الكاهن
-وهل ليون كان يعي ما يفعل؟
نظرت روزيل بعيدا عنه لتسيطر عليها تلك الحظه وتعيدها الى غرفه اولغا الباريسيه الفخمه وهي تنظر الى ليون المستلقي على السرير بذقنه الطويله وشعره المشعث تستمع الى صوت اولغا يامره بحده يحثه على التجاوب وعندما لم يفعل استحثتها نفس الصةت على اقناعه
-خذي يده روزيل كلميه قولي له ماذا يجب ان يقول
تمتمت اولغا
فاخذت يده القويه وانحنت قرب السرير وهمست له
-ليون اه ليون ارجوك افتح عينيك ونظرلي ارجوك
ارتفعت الاجفان الثقيله ونظرت عيناه القاتمتان مباشره نحوها
-روزيل روزيل ياصغيرتي متى ستكبرين؟
تمتم
-لقد كبرت ليون ارجوك اخبر الكاهن انك تريد الزواج مني
اصرت
-وهل اريد الزواج منك؟
تمتم
-اجل جدتك تقول ذلك
-ليون اه ليون ارجوك قل اجل
همست ثانيه
فتح ليون عينيه فجاه ونظر مباشره الى الكاهن
-اجل
قال بعزم فاوما الكاهن وتم الاحتفال وليون يكرر ما يقوله له الكاهن بوضوح وبوعي
تاوهت روزيل ونظرت الي اجريان قبالها على طاوله
-اجل كان يعرف ما يفعل انا متاكده
قالت
-هذا مدهش انه اسطوري تماما كالقصص الخرافيه ماذا حصل بعد ذلك تحسن واخذك الى قلعته ذلك الفارس وعشتم بسعاده الى الابد؟



نهايه الفصل الاول
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زواج بالاكراه

مُساهمة من طرف سلمى عروس المنتدى في الخميس فبراير 18, 2016 5:10 pm



الفصل الثانى

لمعت عينا روزيل بغضب.
" اذا كنت يتحول الامر الى سخرية من الافضل عدم اخبارك المزيد , لقد اخبرتك ما لم اخبره لشخص غيرك , لكنت لزمت الصمت وقبلت عرضك . هل كنت احببت ذلك ؟". ردت بسرعة وحسم .
بدا ادريان مجفلا من ردة فعلها ثم تغيرت ملامحة الى اعجاب.
" انا آسف يا عزيزتى , لما كنت احببت ان تخدعينى , ماذا حصل بعد ذلك؟".
" تحسن ليون ورحل" قالت ببساطة.
"لماذا ؟ اين ذهب؟".
" لا اعرف لماذا ولا الى اين , على الاقل فى حينها . لكن بعد ذلك عرفت انه ذهب الى مونتيناى".
" لكن الم تستعلمى عن ذلك؟ اعنى بما انك قد تزوجتيه الم تفكرى انه يجب ان يسألك الذهاب معه؟".
" اجل , لقد فعلت لكن اولغا شرحت لى بانه وافق على ان اكمل تدريبى كراقصة وفى يوم ما عندما ينهى ما يريد ان يفعله سيعود من اجلى".
" وانت صدقتيها يا ايتها الرومنطقية الربيئة" بدا حزينآ.
" ليس لدى اى سبب حتى لا اصدقها , اردت ان انهى تدريبى".
" وقد كنت معتادة على ان تفعلى وتطبعى كل ما تطلبه منك اولغا , دون ان تسألى " قال بتنهيدة ثم اضاف :
" وها قد انهيت تدريبك , ماذا بعد؟".
" دخلت فى فرقة باليه انكليزية وشجعتنى اولغا على ذلك , فانتقلت الى لندن فانا اعيش وارقص , هناك منذ ثمانية عشر شهرآ , وعندما ماتت اولغا وتلقيت رسالة من محاميها تتضمن رسالة لها كتبتها لى قبل موتها , كان فيها عنوان ليون فكتبت له".
" وماذا حصل ؟" سأل ادريان بفضولية.
" اتى الى لندن ليرانى " قالت بهدوء.
قاطعهم نادل يسألهم اذا كانوا يحبون بعض القهوة , فطلبوا منها سويا. وقد اصبح المطعم الان مكتظا بالناس.
" مونتيناى , اين هذه ؟" تمتم ادريان الاسم بموسيقية.
" فى بورغندى . انها موقع صغير تضم كروم عنب معرفة ".
" فى الكوت دور ؟" سأل حيث شعت عيناه بأثارة.
" لا, قسم من سوان ايه لورا . قرب تور نوس . كان يملكها آل شوفينى حتى خسرها جد ليون بالقمار عندما كان شابآ , وقد حاول طوال حياته ان يجد طريقة لأستعادتها فقد اعتاد ان يأخذ ليون مرارآ الى هناك عندما كان طفلآ , على امل ان يملكها فى يوم من الايام , ليدير آل شوفينى مقاطعة مونتيناى من جديد . فعندما امتلكتها عائلة آرسينوت , افسدها من جراء الادارة . ثم مات بول سينوت ابن ارماند ووضع المكان برسم البيع , فسمع ليون بذلك واشتراه".
" بعد ان تزوجك , ولهذا اضطر للذهاب ليعيد وجود آل شوفينى فى مونتيناى , ومن اين حصل على المال ؟" حزر ادريان باقتضاب.
" لقد كان يدخر من عمله كمرتزقة , لكنه لم يحصل على كفاية , لذلك طلب من اولغا مساعدته".
" فاقرضته المبلغ؟".
" بل اعطته المبلغ , لقد اعطته كل المال التى كانت ستتركه له بعد وفاتها " ردت روزيل بصلابة.
" فهمت هل ذهبت معه الى مونتيناى للعيش هنالك ؟". قال ادريان .
" لا " عرفت انه يناور يريد معرفة ما حصل عندما اتى ليون لزيارتها فى لندن.
" لم اكن مستعدة للتخلى عن مهنتى كراقصة , لذلك قررنا ان نعيش منفصلين " اضافت ببرود .
" لماذا لم تحصلين على ابطال الزواج ؟".
" لا اعرف , ام نتناقش فى الامر ".
بالتاكيد بعد ان اخذ فكرة سيتوقف عن محاولته لأكتشاف مدى صميمية علاقتها مع ليون .
" هلى بقيت على اتصال معه خلاص السنوات الماضية ؟".
" اتصلنا لعدة مرات , فى ايلول الماضى عندما انتقلت الى باريس رسالته وسألته اذا كان يريد فعل اى شئ بشأن حياتنا الزوجية ".
" هل اجابك ؟".
" تدريجيآ , قال بانه يود وضع حد لكل شئ اذا اردات ذلك , فما على الا الذهاب الى مونتيناى لأراه ".
" با له من شهم ! اتعرفين كل ما سمعت عنه اكثر كلما كرهته , متى كتب لك ؟".
" منذ ستة اشهر . لم اذهب لرؤيته لأننى كنت مشغولة جدآ بالرحلة ". ردت بدفاعية .
" ام انك لا تريدين الذهاب , هل انت خائفة منه ؟". قال بجفاف .
" انا ... ربما " اعترفت روزيل على مضض مجتنبة نظراته ثم اضافت :
" فليس من السهل فهمه بالرغم من اننى اعرفه منذ كنت طفلة , فما يزال غريبا كليا عنى , غريبا مالوفآ , اذا فهمت ما اقصد ".
احمر وجهها عندما تذكرت كم اصبحا مألوفين لبعضهما عندما اتى ليون وبقى معها فى لندن .
" انا لست متفاجئآ , فهو غير متوقع , لديه ميراث غير عادى . من اى مكان فى روسيا اتت اولغا ؟". تمتم ادريان .
" كانت من تارتارى ".
" كان الترتار شعب وحشى , لكنهم انتجبو بعض من اعظم الراقصات , ماذا عن زوجها ؟ هل كان روسى ايضآ ؟".
" زوجها الاول كان روسى . اخبرتنى انه كان كاتبا سحنه ستالين لذلك غاردت روسيا بأن زوجها قد مات فى سجنه , تزوجت ثانية من رجل فرنسى ثرى , ترك لها ميراثا مهمآ عندما توفى ".
" واعطت كل شئ الى حفيدها المحبوب ليشترى كرمة عنب والان يا عزيزتى , انها اغرب قصة سمعتها وانا اقدر لك صدقك فى اخبارى اياها . لكنها لا تشكل اى فرق فى شعورى نحوك ".
" انت تعنى ..." احست بالذنب قليلا , فقد كانت متاكدة تمامآ انه سيسحب عرضه .
" اعنى انى ما زلت اود الزواج بك . فأنا احبك كثيرا ولن استسلم بسهولة . يجب ان اعترف انك اقلقتنى لعدة لحظات وفكرت ان هناك صعوبات , ولكن كما ارى ليس لديك ايه مشاكل فى انهاء هذا الزواج الخرافى خاصة انك وشوفينى هذا لم تتعايشوا , كالازواج ".
" آه , لكن انا ... نحن ... يجب ان اذهب وارى ليون اولآ " قالت بسرعة , تلعب لبعض الوقت .
" لا ارى , لماذا فكل شئ يمكن انهاءه دون ان تلتقى به ثانية ".
" لكن لا يمكننى هكذا توكيل محامى ليكتب له " جادلته .
" هناك اشياء يجب ان نناقشها انا وليون وحدنا ".
وضع ادريان فنجان قهوته على الطاولة ونظر الى ساعته واشار الى النادل وطلب منه الفاتورة .
" لدى موعد فى الثالثة وقد قاربت الثانية والنصف والان , انا اسف , فلن يمكننى قضاء فترة بعد الظهر معك ".
" لا عليك , فلدى بعض الاشياء لأشتريها " انهت روزيل قهوتها .
" تشترين بعض الاشياء ؟" سأل ادريان بابتسامة .
" اجل , فهذا ضرورى اذا كنت يأذهب الى كاب دانتيب معك , فيجب ان يكون لدى بعض الملابس المناسبة " قالت بخفة .
" لا استطيع تصديق ما اسمع " نظر اليها باعجاب .
" انت تبدين فى غاية السحر اليوم " اضاف بمرح , ثم عبس وانحنى الى الامام نحوها .
" سأخذك الى مونتيناى يوم الجمعة " قال باستبداد .
" لماذا ؟" اندهشت واحتارت .
" حتى يمكنك انها امورك مع ليون . فأنا اود ان اخذك الى هناك وبعد ان ترى ليون نعود على الطريق القديمة للمتوسط حيث يمكننا رؤية بعض الاماكن الاثرية فى طريق عودتنا الى الريفييرا".
" لا! " صرخت روزيل , حتى ان الجالسون على اطاولة قربهم توقفوا لينظروا اليها , لكنها لم تستطيع ان تحكم اعصابها , فادريان يحاول منذ الان تنظيم حياتها . ودفعها للارتباط به .
" لما لا ؟". طالبها .
" افضل ان اذهب واراه بمفردى , سأذهب بالقطار الى ديجون , ويمكننى اخذ الباص من هناك الى مونتيناى واعود بنفس الطريقة الى باريس " عندما رأته عابسآ , مسكت ذراعه وقالت :
" تبدو قلقآ هكذا , لقد اعتدت السفر بمفردى ".
" اتساءل " قال .
" آه , حقآ ماذا يمكن ان يحصل لى فى قطار او باص فى بلد متحضر ؟".
" لم اكن افكر بهذا , بل عندما تصلين الى مونتيناى , هذا ما انا قلقل بشأنه , اتمنى ان تبقى حتى الجمعة لآخذك بنفسى " اجابها .
" لا , ارى ما هو الجيد الذى سيسببه حضورك " ردت بعناد.
" يمكننى ان ادعمك , ان اوضح موقفك من هذا الزواج المدبر الذى تم بالاكراه لكليكما من تلك الساحرة العجوز , جدته ...".
" اولغا ليست ساحرة !" ردت غاضبة .
" بل عرابة خيرة , الامر نفسة ".
" لقدر تدبرت زواجنا من اجل مصلحتنا . هكذا اخبرتنى حين سألتها " قالت مدافعة .
" العرابات والذين يدبرون الزيجات يقولون هذا دائمآ " قال ادريان .
" ولا يمكنها ان تكون بارعة فى علم النفس لأن الامر لم ينجح , اليس كذلك ؟ فبالكاد تستطيعين تسميته بالزواج المتكامل".
" اعرف ان ما فعلته يبدو غريبا بالنسبة لك , لكنى اؤمن بأن نواياه كانت حسنه " قالت فى صوت منخفض.
" فى الحقيقة التى تأخذ مجراها كما , املت كانت بسببنا , انا وليون " نظرات بعيدا ثانية .
" يا عزيزتى " كان صوت ادريان رقيقا ومهتمآ.
" انا احاول ان افهم , أنت وقعت فى فخ سخيف لديك الفرصة لتقومى بشئ . لقد طلبت منك الزواج واود معرفة الجواب قريبا , فأنا اعتقد انك تودين قبول عرضى لكنك لا تستطيعين حتى تتأكدى من ان ليون سيبطل الزواج , اذآ اذهبى وتفاهمى معه فى اسرع وقت ليس فقط من اجلك واجلى , بل من اجله ايضآ , فكما تعرفين ربما يريد هو التحرر ايضا , ليتزوج من اخرى , لكنه ينتظر منك ان تتخذى الخطوة الاولى ".
قال مت شعر به لفترة , وهو على حق حان الوقت للقيام بذلك .
" حسنا , سأذهب واراه غدآ " قالت .
" اذآ لقد سوى الأمر , هيا بنا لنذهب , هل سأراك الليلة ؟".
" اود ذلك , لكنى وعدت آنيا ميريمى ان اراه الليلة , سأتصل بك فى الفندق مساء غد عندما اعود من مونتيناى " قالت .
" لتعطينى الأخبار الجيدة , على ما آمل " قال ادريان برقة .
ام تنجح روزيل فى تسوقها , فحديثها عن الزواج مع ادريان قد قلب مزاجها اكثر مما تصورت عندما كانت فى المطعم , فبعد ساعات من التجول , ذهبت فى سيارة اجرة الى شقتها التى تتقاسمها مع زميلة لها فى فرقة الباليه .
لم تجد رفيقتها , فكان المكان لها , خلعت ملابسها واخذت حمامأ لتزيل عنها تعب النهار , ثم ارتدت روبآ قطنيآ واعدت لنفسها فنجانآ من الشاى وحملته الى الشرفة المطلة على برج ايفل.
استلقت على كنبة مريحة واغمضت عينيها , كيف يمكنها ان تتذكر ذلك اليوم من اواخر تشرين الاول عندما اتى ليراها , فقد بدا ذلك اليوم مطبوعآ فى ذاكرتها حتى الأن , حتى بعد مرور سنتين ونصف كانت وكانها هناك , فى لندن , تعود الى شقتها بعد ان امضت فترة بعد الظهر بالتسوق .
تلك السنه كانت الثانية لها فى لندن, حيث استاجرت فى حينها غرفة فى بوتنى , فى احد البيوت الادواردية , التى يسكنها عادة الطلام والفنانون والاشخاص الذى يبحثون عن مكان ذا اجر رخيص . كانت دائمآ تتسوق مشترياتها , نهار السبت فى فترة بعد الظهر , وذلك النهار كان باردآ جدآ , فعادت الى البيت حاملة اغراضها , صعدت السلالم وعندما وصلت السلم الاخير , كادت تصرخ من الفزع , عندما خطا امامها رجل طويل القامة , كتفيه عريضين .
" ليون ! ". قالت بذعر .
" بونجور , روزيل " قال بتهذيب " لقد اتيت بناء لطلبك فى الرسالة " اخذ ظرفا من جيبه , فتعرفت الى خط يدها على الفور .
" انا سعيدة بقدومك " همست , والفرحة تغمرها , فناولته الاغراض وقالت :
" ارجوك امسك لى هذه بينما ابحث عن مفتاحى ".
فدخلو الى الغرفة حيث وقفوا وحدقوا ببعضهم ثم تكلم ليون اولآ .
" اين اضع هذه ؟".
" آه , هنا فى المطبع الصغير " ثم قالت :
" متى وصلت ؟".
جئت من باريس , بعد الظهر " اجاب ببطء بلكنة انكليزية جذابة وهو يستدير ليواجهها .
" وصلت الى هذا البيت منذ خمس عشر دقيقة , الناطورة ...".
" لا انها المالكة " قاطعته .
" المالكة اذا " صحح كلامه .
" قالت انك ستعودين قريبا وبامكانى الصعود الى هنا وانتظرك " تنقل نظرة فى الغرفة .
" لديك فقط غرفتين ؟" سأل .
" اجل , هذا كل ما استطيع توفيرة حاليآ " قالت بسرعة .
" لكنها مريحة , والسيدة تينانت المالكة لطيفة جدا " اصبحت فجأة عصبية لأنها لاحظت انه قريب منها جدا وينظر اليها بغرابة وكأنه لم يراها من قبل .
" عل تود بعض الشاى ؟ " سألت بخفة .
" لا شكرآ . هل لديك بعض الخمر ؟".
" فقط لدى شيرى " قالت .
" انه فى الخزانة ".
عادت الى غرفة الجلوس واضاءت المصباح , الذى اضفى لونه الوردى جوى شاعريآ.
خلعت معطفها , ثم ذهبت وفتحت الخزانة , فوجدت نصف زجاجة من الشيرى التى ما زالت هناك منذ ان دعت يومآ اصدقائها لوجبة عذاء . فوضعت الزجاجة مع كوبين على الطاولة واستدارت نحو ليون .
" ها هى آمل ان تفى بالغرض " قالت .
" اخشى انى لا اعرف الكثير عن الخمر , لكن اعتقد انه يجب ان نحتفل , اليس كذلك ؟".
" نحتفل ؟" سأل باستغراب , وحمل الزجاجة ليتحقق من ماركتها .
" اجل , هذه هى المرة الاولى التى نلتقى فيها منذ سنتين ونصف . اظن انه سبب للاحتفال , الا تعتقد ذلك ؟".
وضع الزجاجة ونظر اليها بعينين و ضيقتين ثم سحب رسالتها ثانيه من حيبه .
" هل هذا صحيح , ما كتبته لى فى الرسالة ؟" سأل ببرود ثم اضاف .
" هل نحن متزوجان ؟".
شعرت بالبرد يجتاح حنجرتها من شدة مفاجأتها .
" بالطبع نحن متزوجان ! آن لا تقل لى انك نسيت ! ".
تلك الذكرى ما زالت حية فى ذاكرتها , فوجدت انه من غير المعقول نسيان تلك المناسبة الخالدة .
" نحن متزوجان فى بيت جدتك , اعرف انك كنت مريضآ , حينها لكن ...".
توقفت ثم حدقت بوجهه مباشرة واضافت .
" قلت بأنك موافق عندها " .
همست .
" وبعد ذلك وضعت خاتم جدتك فى اصبعى ".
رفعت يدها حتى بدى وهج ذلك الخاتم القديم , فتنقلت نظراته من وجهها الى يدها ثم الى وجهها .
" يا الهى ! " تمتم وفرك جبهته " اذآ هو صحيح ما يمر فى ذهنى من ذكرايات مبهمة بهذا الشأن , هل انت متاكدة انه شرعى ؟" طالبها .
" يجب ان تغفرى لى شكوكى لك جدتى كانت دائمآ مليئة بالحيل وتحب اغاظة الناس , وغالبا ما كانت تغيظنى وتصعب الامور على , بوضع عراقيل فى وجهى التى اضطر الى التغلب عليها قبل ان تعطينى ما اريده , لكن لابد انك تعرفين كيف كانت تعلم الانضباط الادب . حتى اصبح يشكل لها هذا الامر عقدة ".
" اجل , اعرف " تمتمت " لكنه لم يكن حيلة , لقد حصل فعلآ , ولدى نسخة عن وثيقة الزواج التى وقعنا عليها ".
" انا وقعت على شئ ؟". استعلم , بعبسة سريعة .
" اجل , توقيعك مهتز قليلآ , لكنه لك وانا شاهدتك تكتبه لكن اليس لديك نسخة من الوثيقة ؟".
" لا, او انها موضوعة فى مكان ما . ارينى الوثيقة " قال بغضب جندى مرتزق قوى .
فتحت روزيل احد جوارير الخزانة وسحبت ملفآ كبيرآ , تحتفظ فيه بكل الاوراق القانونية المهمة . فأخذت الوثيقة واستدارت نحوه , وقبل ان تستطيع عرضها عليه , انتزعها منها وفتحها . فى الوقت الذى اعادتها الى مكانها , كان هو قد وقف قرب النافذة ويحدق فى اضواء الشارع .
قلقت لصمته المستمر , فاقتربت منه .
" هل تصدق الان ان زواجنا شرعى ؟". سألته .
استدار ليون ليواجهها , فأنذرتها وحشيته المكبوته فى تلك اللحظة فرجعت الى الوراء , حيث استطاعت رؤية الاجرام فى عينيه .
" ليون ...". رفعت ذراعها غريزيآ " ماذا دهاك ؟".
" اغمض عينيه ورفع يده ليس ليضربها لكن ليمرر اصابعه بشعره , وتنهد تنهيدة طويلة .
" لا شئ " تمتم " اجل اصدق ان زواجنا شرعى , فالوثيقة تبدو شرعية جدآ " ضحك بغرابة وهز رأسة ثم اضاف :
" لقد كنت متزوج بك منذ سنتين ونصف دون ان اذكر ! كل هذا الوقت وانا معتقد ان ما حصل عندما كنت مريضآ عند جدتى كان نتيجة حمى , هذايان " عبس مجددآ واعطاها نظرة مبهمة .
" لكن لماذا احتفظت به لنفسك كل هذا الوقت ؟ لماذا لم تراسلينى من قبل ؟".
" لم اكن اعرف مكانك , لقد ذهبت حين تعافيت مباشرة , واولغا اخبرتنى انك وافقت على تركى اتدرب كراقصة وانك ستعود الى عندما تنهى ما تود فعله , فظننت انك ربما عدت لتحارب فى افريقيا ولطالما تمنيت ان تصلنى رسالة منك و فأنا لم اعرف الى ايم اراسلك لأن اولغا لم تعطينى عنوانك . حتى وصلتنى رسالة من اولغا كانت قد كتبتها قبل وفاتها تشرح فيها سبب تدبيرها زواجنا ".
" تلك العجوز ..." عض على شفتيه قبل ان يكمل كلامه عن اولغا , ثم اعطى روزيل نظرة قاسية اخرى واضاف :
" تقولين انها شرحت سبب تدبير هذا الزواج بيننا , فاى سبب اعطت ؟".
" فقط انها فعلت هذا لصالحنا , لأنها الطريقة الوحيدة لتعوضنى , لانها لم تترك لى اى مال فى وصيتها " ثم ضحكت روزيل قليلآ واضافت :
" وانا لم اتوقع منها ان تترك اى اى شئ , فى جميع الاحوال , لذلك لم افهم ماذا تقصد تمامآ . لكن انا سعيدة الآن لمعرفتى اين يمكن ان اتصل بك اخيرآ ".
" اذآ لم تعلمين بتلك الوصية التى اعدتها وكانت تنوى ان تترك كل مالها مقسوما بيننا ؟". سألها بدهشة .
" لا ! " حدقت به باستغراب " هل كان هناك وصية من هذا النوع ؟".
نهاية الفصل
avatar
سلمى عروس المنتدى
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى 182
تاريخ الميلاد : 25/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى