منتدى حبيبتى الاميرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول
وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل



حوار مع نجمين من نجوم ماسبيرو طارق علام و دينا رامز

اذهب الى الأسفل

حوار مع نجمين من نجوم ماسبيرو طارق علام و دينا رامز

مُساهمة من طرف الاميرة شيماء في الثلاثاء يناير 13, 2015 7:36 am

اول لقاء بين دينا و طارق كان ( خناقة ) على باب الإستديو !
من الصعب ان تجرى معهما حواراً جاداً فى المنزل لأنك سُتفاجأ برباعى مرح  من دينا و


طارق و عهد و يسر فهم يفضلون ركوب الدراجات داخل المنزل و ممارسة العديد من الألعاب .. اجتماعه فى مكان واحد معناه حالة من الشقاوة لا تنتهى و انسحاب أى فرد معناه تحول الثلاثى المتبقى ضده .. و هو ما يحدث حين تتسلل دينا فى هدوء إلى المطبخ و يبدأ طارق و عهد و يسر فى تجهيز مقلب ظريف لماما دينا علشان كده سألناها :

ما هى حكاية الثلاثى المرح مع دينا ؟
- انا عارفة إسأل الثلاثى و خصوصاً الأستاذ الكبير الذى يتركنى وحدى فى المطبخ و يتفق معهم على .
- يتدخل طارق فى الحوار قائلاً يا حبيبتى ده مجرد هزار علشان الحياه تبقى طعمها مسبك و خفيف على القلب ثم إيه حكاية المطبخ هو إحنا يا حبيبتى عندنا مطبخ . ..

هل معنى ذلك أن دينا لا تجيد الطهى ؟
- يبتسم طارق ثم يبدا حديثه قائلاً : و الله هى لما بتدخل المطبخ يبقى كويس و ترد عليه دينا فى حدة : يعنى أنا ما بعرفش أطبخ .. تخونك الملوخية السورى التى طبختها لك من يومين .. بذمتك مش كنت ها تاكل صوابعك وراها و يعود طارق للإجابة : أنا فعلاً كنت ها أكل صوابعى وراها بس من الجوع .

* إذاً دينا مشغولة بعملها عن الأسرة ؟
- يجيب طارق سريعاً ليس حقيقياًُ لكن طبيعة عملنا كمذيعين تجعلنا فى بعض الأوقات غير ملتزمين بتوقيت محدد للأكل أو الجلسات الأسرية لذلك فتجمعنا فى المنزل فرصة لتعويض أوقات الغياب خاصة أن الله قد رزقنا بإبنتين كارثة فى الشقاوة و المتعة و اجتماعنا نحن الاربعة يعنى ربنا يستر على الشقة و الجيران و المنطقة .

* بما أننا تحدثنا عن العمل .. ما هى  حكايتك مع البرامج الإنسانية و حفلات الزواج الجماعى ؟
- أنا أفضل دائماً تقديم البرامج الإنسانية التى تقدم خدمة لنوعية معينة من الجمهور يحتاج للمساعدة و هى نوعية من البرامج أرى انها تؤدى مهمة إنسانية تمثل جزءاً  هاماً  من رسالتنا الإعلامية أما حكاية حفلات الزواج الجماعى فهى فكرة تساهم فى حل أزمة الشباب مع الزواج و خاصة أنها مشكلة حقيقة فالفرد الواحد لن يستطيع أن يقيم فرحاً بنفس ضخامة و جمال حفلات الزفاف الجماعى .

* لكن البعض يعتبر أن هذه الفكرة قديمة و أصبحت مملة ؟
- فكرة البرامج  الإنسانية ستظل دائماً مرتبطة بدور الاعلام ، و لا يمكن أن تختفى أبداً لأن المجتمع دائماً يحتاج لها ثم إنها أفضل على الأقل بالنسبة لى من برامج كثيرة لا تقدم للمشاهد اى شئ .

* أليس غريباً أن زوجتك تقدم برامج عكس ما تقدمه أنت ؟
- و ما الغريب كل واحد فى الحياه وله وجهة نظر و طريقة فى العمل و أنا لم أقل أن كل من يقدم برامج المنوعات لا يحمل قيمة و هنا تشترك دينا فى الحوار : طارق تعود على تقديم الخدمات للناس و الإقتراب أكثر من المناطق الإنسانية لأصحاب الحالات الخاصة لأنه بطبعه يميل إلى البحث عن حلول لمشاكل الآخرين و هذا الدور نحتاج إليه بالإضافة إلى إحتياجنا لنوعية برامج ستكون كافية لأن الحياه بطبيعتها متقلبة ما بين الإثنين و كل واحد فيهم له وقته الذى يبحث الناس عنه فيختارون متابعة برنامج و الإرتباط به لأنه يرضى داخلهم الشعور بالفرح أو رغبتهم فى متابعة مشاكل المجتمع .

* هل تفكر دينا فى تقديم برنامج سياسى ؟
- لم أفكر فى هذا الموضوع ربما لأنى أشعر بنجاحى فى المنطقة التى أقدمها أو إحساسى أننى لن أضيف جديداً لما هو موجود رغم أننى شاركت فى تقديم فقرات إقتصادية و سياسية فى برنامج ( صباح الخير يا مصر ) الذى شاركت فيه كثيراً .

* أو لأن جمهور برنامج المسابقات أصبح أكثر ؟
- ربما و لكن ما المشكلة ؟ .. المهم تقديم شئ مفيد فالجائزة مفيدة أن يحصل عليها و كذلك يحصل على معلومة ربما لمن يناشدها و لكن فى النهاية الجميع  يعرف ان  الطبيعى دائماً أن عدد الجوائز محدود و بالتالى لن يحصل كل مشاهد للبرنامج على جائزة و إلا لن نقدم سوى حلقة واحدة و ربما لن نجد من يستطيع رعايتها .

* لماذا لم يجتمع طارق و دينا فى برنامج واحد ؟
- طارق : مسألة مشاركة أكثر من مذيع أو مذيعة فى برنامج واحد شئ صعب و ليس عادياً فكل واحد منهم له طموح يدفعه ليكون الأفضل و الأكثر إستحواذاً على الكاميرا لذلك لذلك لا نصدق أن هناك ( دويتوهات ) حقيقية أو مذيعين أو مذيعتين مبسوطين أنهن يقدمون برنامجاً مشتركاً إنه ليس صحيحاً فبمجرد أن يتحدث أحدهم إلى  الضيوف سنجد الآخر لن يتنازل عن دوره فى  الكلام حتى لو قال أى حاجة و تستكمل دينا : فعلاً هذا هو الحقيقى رغم إدعاء البعض عكس ذلك .

* معنى ذلك أنكم فى حالة منافسة حتى بعد الزواج ؟
- طارق نحن فى المنزل زوجان متفاهمان و كل منا يحترم الآخر أما فى العمل لكل منا شخصيته و لن يسعى أحدنا للتقليل من شأن الآخر و البعد عن فكرة ( دويتو ) أفضل على الأقل لأننا لن نسلم من قر زملائنا و عيونهم .

- دينا هذا صحيح فلماذا نسمح لانفسنا بدخول دوامة المشاكل .. اجمل حاجة إننا فى المنزل مع بعض و زى العسل أما فى العمل فمجرد زملاء كل واحد فى مجاله و كده أحسن .

* هل تذكر أول لقاء بينكما ؟
- ظل كل منهما ينظر للآخر و يبتسم ثم قال طارق : إيه تقولى إنت ولا أنا .

- دينا ماشى يا عم طارق .. فاكرة طبعاً كنا فى رمضان و فى وقت الإفطار كنت موجودة بحكم أننى كنت أقدم برنامجاً بعد الإفطار مباشرة و سمعت من زملاء أن طارق معنا و أنه يقيم مائدة إفطار كل عام للمذيعين و المذيعات بالمبنى و بعد الأذان مباشرة أرسل لى لكى أفطر معهم و لأننى لم أكن أعرفه فضلت البقاء و تناول الإفطار فى الإستوديو لكى أكون بالقرب من الاستوديو خوفاً من التعطيل و لكنه حين عرف أننى لن أنزل للإفطار معهم ثار و أتى إلى طالباً أن أذهب معه لكني أصريت على عدم الإفطار و حدثت بيننا مشاجرة و  بصراحة أنا أُعجبت بإصراره لأنه كان موقفاً يعبر عن الشهامة .

و هنا يُكمل طارق و بس هى دى قصة الإعجاب يعنى على رأى المثل ( ما محبة إلا بعد عداوة ) بس الحمد لله مش عداوة بجد ده كان مجرد خلاف و كان فرصة لأن نقترب من بعضنا و زى ما أنت شايف بيت و زوجة و حب و بنتين زى القمر عايز إه أحسن من كده و ظل ينظر إلى دينا فأحسست أنه بدا يستعيد مشاهد القصة لكن نظرة الخجل التى إرتسمت على وجه دينا كانت كافية لإنهاء الحوار .
 
avatar
الاميرة شيماء
Admin
Admin

انثى 392
تاريخ التسجيل : 02/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مع نجمين من نجوم ماسبيرو طارق علام و دينا رامز

مُساهمة من طرف الاميرة شيماء في الثلاثاء يناير 13, 2015 7:42 am







avatar
الاميرة شيماء
Admin
Admin

انثى 392
تاريخ التسجيل : 02/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى